غزة كشف مسؤول فلسطيني مطلع على مفاوضات تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل أن الساعات الـ48 القادمة حاسمة في موضوع إتمام صفقة التبادل أو إرجائها لوقت آخر. وقال المسؤول البارز للجزيرة إن المفاوضات وصلت إلى مرحلة حاسمة، وإن الوسيط الألماني وصل إلى تل أبيب حاملا رد ورؤية حركة حماس على العرض الإسرائيلي الأخير لمبادلة الجندي جلعاد شاليط بأسرى الفلسطينيين. وأكد المسؤول –الذي اشترط عدم ذكر اسمه- أنه بعدما ينقل الوسيط الألماني رد ورؤية حماس للجانب الإسرائيلي فإنه سيعود إلى قطاع غزة لتسليم رد الجانب الإسرائيلي للحركة. مفاوضات شاقةوأوضح المسؤول أن المفاوضات "شاقة وصعبة للغاية" وأن إسرائيل غيرت بعض مواقفها في العرض الأخير، مضيفا أن المرحلة الحالية هي "الأصعب والأدق" في الصفقة، وأنه إذا ما رفضت السلطات الإسرائيلية طرح حماس فإن الصفقة سوف تؤجل إلى وقت تغير فيه إسرائيل مواقفها. وكان عضو الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي عن حزب العمل دانيال بن سيمون قد أكد أمس السبت أنه سمع من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن صفقة شاليط ستنجز خلال أسبوعين أو ثلاثة. وأضاف أنه من المتوقع أن يكون بين الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم بموجب هذه الصفقة القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مروان البرغوثي. غير أن مكتب نتنياهو نفى في بيان أصدره أمس تصريحات بن سيمون، وقالت مصادر في المكتب إنه لم يتم أبدا تحديد موعد لتنفيذ صفقة شاليط.