خبر : مختصون: المجتمع الفلسطيني يمر بمرحلة انتقالية وهو بحاجة لمؤسسات المجتمع المدني

الأحد 06 ديسمبر 2009 04:05 م / بتوقيت القدس +2GMT
مختصون: المجتمع الفلسطيني يمر بمرحلة انتقالية وهو بحاجة لمؤسسات المجتمع المدني



غزة / سما /  أوصى عدد من الباحثين على أهمية تجاوز الثغرات والنواقص التي تعاني منها المنظمات الأهلية داخل المجتمع الفلسطيني وأهمها إعادة إنتاج نفسها مجتمعياً دون الاعتماد فقط على المصادر الخارجية، والعمل على تنوع هذه الأخيرة حتى لا تبقى هذه المنظمات أسيرة لجهة معينة. والاعتماد على التمويل الذاتي. وأكدوا على أن المجتمع الفلسطيني يمر بمرحلة انتقالية وهو بحاجة متزايدة لمؤسسات المجتمع المدني لتساهم بدور فاعل في النشاطات المجتمعية وأهمها النشاطات التنموية , مطالبين بتوسيع نطاق المبادرات الأهلية المجتمعية، وبلورة إطار عام للمبادئ والمفاهيم التنموية يعكس خصوصية الحالة الفلسطينية ويلبي احتياجاتها الحقيقة. كما شدد الباحثين على ضرورة البحث عن أشكال من التعاون والتنسيق مع جماعات المصالح الأخرى كالنقابات والتنظيمات السياسية، وضرورة محاربة الامتيازات الخاصة وتعميق أشكال التنسيق المرتبطة بادراه بعض البرامج والمشاريع التنموية، وتشكيل مجموعات كبيرة من التجمعات والائتلافات لإدارة بعض المشاريع التنموية المجتمعية. جاء ذلك خلال مؤتمر نظمه مركز دراسات المجتمع المدني ومؤسسة broderskap بعنوان "حال المجتمع المدني في فلسطين" في مدينة غزة صباح اليوم . وطالب الباحثين وهم الباحث تيسير محيسن والباحث رامي مراد والباحثة دنيا الأمل إسماعيل خلال طرح أوراق عملهم بالمؤتمر إعادة قراءة الفلسفة التي تقف وراء النشاط الأهلي-المجتمعي، لتعميق الاستجابة لتحديات الواقع الفلسطيني وبمشاركة جهود جماعية يتشارك فيها القطاع العام بجانب القطاع الخاص في إطار عقد اجتماعي. وشددوا على أهمية تعزيز الوجود المدني، بالدفاع عن الحقوق الأساسية في التنظيم والعمل جماعياً لما فيه الصالح العام وتعزيز التعبير المدني؛ بتقوية قدرات المنظمات وزيادة فعاليتها التنظيمية وطابعها التمثيلي.