جنين / سما / دعا متحدثون خلال ورشة عمل نقابية عقدها الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، اليوم، في مدينة جنين، إلى ضرورة توحد النقابيين في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه الحريات النقابية العالمية والمحلية. وتناولت الورشة التي حاضر فيها المستشار القانوني فتحي ناصر، جملة من القضايا النقابية والحقوقية العمالية، وتاريخ الحركة النقابية العالمية منذ نشأتها، وركزت على تاريخ الحركة النقابية الفلسطينية وكافة المراحل التي مرت بها، والعوائق التي أثرت في دفع العمل النقابي الفلسطيني إلى الإمام. وحضر الورشة التي عقدت في مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، ما لا يقل عن 25 ناشطا وناشطة من النقابيين والعمال من محافظتي جنين وطوباس. واستعرض المشاركون عدة محطات هامة في تاريخ الحركة العمالية العالمية بداية من إنشاء منظمة العمل الدولية 1919 مرورا بمؤتمر فلادلفيا 1944 واتفاقية رقم 87 لعام 1947 واتفاقية العمل الدولية رقم 98 لعام 49، والتي تضمن جميعها حرية العمل النقابي في العالم، والتي كان لها الأثر الأكبر في ضمان كافة الحقوق العمالية للعمال في مواقع عملهم وحرية العمل النقابي بضمانات قانونية دولية. وأشار المدرب النقابي فتحي ناصر إلى التحديات الكبيرة التي تواجه الحريات النقابية العالمية والمحلية، وأهمها: التحديات الاقتصادية، وأخرى متمثلة بالشراكة الثلاثة بين أصحاب العمل والنقابات العمالية الممثلة للعمال والحكومات على مستوى العالم، إضافة إلى التحديات البيئية، مؤكدا بان هذا الأمر يتطلب وجود حركة نقابية موحدة وواعية لكل الأمور والمعطيات من حولها حتى تستطيع ان تجاري التوجهات العالمية الجديدة من عولمة وخصخصة وغير ذلك من الأمور التي تنعكس سلبا على الحركة النقابية العمالية العالمية والمحلية. واكد مسؤول الدائرة القانونية في الاتحاد العام رياض كميل بدوره، أهمية مثل هذه اللقاءات والورش التثقيفية لما لها من مردود جيد في رفع مستوى الوعي العمالي والنقابي لدى فئة العمال، داعيا لاستمرار عقدها من قبل الاتحاد والمشاريع التي ينفذها في جميع المحافظات.