غزة / سما / وصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قرار الاحتلال الإسرائيلي باستمرار فرض الحصار على القطاع حتى في حال تنفيذ صفقة تبادل الأسرى بأنه صورة من صور العدوان الإسرائيلي . وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة إن القرار الإسرائيلي صورة من صور العدوان على شعبنا الفلسطيني وهو يفرض على المجتمع الدولي مجدداً تحمل مسئولياته لمواجهة العدوان الصهيوني كونه يمثل تجاوزاً للقانون الدولي ". وأضاف :" إن الموقف الإسرائيلي بالإبقاء على حصار غزة حتى في حال إجراء صفقة التبادل يؤكد أن هذا الحصار لم يكن مرتبطا بقضية أسر الجندي غلعاد شاليط، كما يؤكد أن خلفيات هذا الحصار سياسية ". وتابع :" إنما هذا الحصار فرض لاعتبارات سياسية مرتبطة بفوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في عام 2006 ". وأكد أبو زهري أن حماس لن تستسلم لاستمرار الحصار على قطاع غزة وستبقى تبحث عن كل البدائل لكسره وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني. وحول تأثير القرار على المفاوضات الجارية لعقد صفقة تبادل الأسرى والإفراج عن شاليط، قال المتحدث باسم حماس إن هناك جهات مختصة في الحركة ستدرس هذا الأمر وتقيم الأمور بشأنه. وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت أنه لن يتم رفع الحصار على قطاع غزة حتى في حال التوصل إلى اتفاق حول صفقة تبادل الأسرى والإفراج عن جنديها غلعاد شاليط. وأكدت صحيفة هآرتس إن الحكومة قررت أن تنفيذ صفقة التبادل لن يؤدي إلى أي تغيير على سياسية الكيان فيما يتعلق بالحصار على غزة ومنع عبور الأفراد والبضائع بين غزة والضفة باستثناء حالات إنسانية وبضائع ضرورية.