خبر : الامارات العربية المتحدة تحتفل باليوم الوطني الـ 38 لقيامها وهي تسير بخطى ثابتة ورؤية ثاقبة متزنة

السبت 05 ديسمبر 2009 02:13 م / بتوقيت القدس +2GMT
الامارات العربية المتحدة تحتفل باليوم الوطني الـ 38 لقيامها وهي تسير بخطى ثابتة ورؤية ثاقبة متزنة



غزة / سما /  تحتفل دولة الامارات العربية المتحدة باليوم الوطني الـ 38 لقيامها وهي تسير بخطى ثابتة ورؤية ثاقبة تستند على نهج قويم ومتزن وحكمة قيادتها الرشيدة التي بذلت جهودا كبيرة لبناء دولة قائمة على أساس متين وصلب ومزدهر يستمد قوته من عبق الماضي ورونق الحاضر لتجسد نموذجا قل نظيره في العالم أجمع في الوحدة والتعاون. وقالت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "وفا"  في تقرير لها ان دولة الإمارات انطلقت بقوة وعزيمة قياداتها وشعبها في تعزيز مسيرتها التي أبهرت العالم بعظمة إنجازاتها وشرعت في تنفيذ مشاريع وبنى تحتية ضخمة وتفوقت على العديد من الدول في فترة وجيزة تمكنت خلالها من تحقيق أبهى صور التطور والنهضة في البلاد في شتى الميادين والمجالات وحصدت المراتب الأولى في جميع جوانب التنمية والمجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية وتسخير كافة الإمكانيات لرفعة البلاد حتى أصبحت محط أنظار العالم ومركزا لجذب الاستثمارات من شتى بقاع الأرض.وأوضحت أنه في الشأن الفلسطيني كرست دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله جل اهتمامها بالقضية الفلسطينية لتستكمل مسيرة الخير والعطاء في نصرة الشعب الفلسطيني بعد المؤسس الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه .. مشيرة الى أنه تم الاعلان عن بناء مدينة الشيخ خليفة على أنقاض مستوطنة ’موراج’ في رفح التي شملت بناء 3 آلاف وحدة سكنية لإيواء الأسر المشردة إلى جانب المرافق وخدمات الطرق والمدارس وخطوط الكهرباء والصرف الصحي والمياه والمراكز الطبية.وأكدت أن القضية الفلسطينية لم تغب عن أجندات قيادة الإمارات وسياساتها الخارجية حيث أولت الاهتمام البالغ بحقوق الشعب الفلسطيني وأكدت في المناسبات والمحافل الدولية كافة وقوفها بجانب الفلسطينيين ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ليجدد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في كلمته بمناسبة يوم الاتحاد دعمه المطلق للقضية الفلسطينية بقوله "إن القضية الفلسطينية هي قضيتنا ومعاناة الفلسطينيين معاناتنا " .وأشارت الى انه على الصعيد الإنساني أطلقت هيئة الهلال الأحمر حملات إغاثية عاجلة للفلسطينيين وجمع التبرعات التي كان آخرها الحملة التي نفذتها خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة وتنفيذ المشاريع التي من شأنها رفد المجتمع الفلسطيني وتقديم المساعدات المستمرة التي كان لها الفضل في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة السياسات الإسرائيلية الهمجية وتنفيذ البرامج الإنسانية في جميع الأراضي الفلسطينية.. كما أخذت دولة الإمارات على عاتقها هموم الفلسطينيين وتضميد جراحاتهم والتواجد معهم بقوة في كل الظروف المريرة لترسخ مفهوم العروبة والإخوة حيث كان للهلال الأحمر بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر إطلالته المميزة والكريمة في جميع الأراضي الفلسطينية عامة وقطاع غزة المحاصر بشكل خاص لتلامس مساعداتها الإنسانية البيوت الفقيرة والفئات المحتاجة وتحد من وطأة الحصار وتخفف من حدة المعاناة والحياة القاسية وترسم على وجوههم البسمة وتزرع فيهم دافع التحدي والإصرار أمام مواجهة الخطط الإسرائيلية.وأوضحت ان الهلال الأحمر قدم المساعدات الطبية للمؤسسات الصحية الفلسطينية لتضطلع بدور أكبر وأفضل في عملها وتساهم في تقديم خدمات علاجية أفضل للمرضى إضافة إلى دعمها بسيارات إسعاف مجهزة بكافة الوسائل التكنولوجية التي تمكنها من القيام بدورها على أكمل وجه في إنقاذ المرضى والجرحى إلى جانب إرسال فرق طبية ذات خبرات وكفاءة عالية إلى الأراضي الفلسطينية وإجراء عمليات للمرضى .وأشادت " وفا " بتبنى الإمارات من خلال الهلال الأحمر كفالة الآلاف من الأيتام والطلبة والمعاقين في الأراضي الفلسطينية بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ’الأونروا’ بالإضافة إلى القيام بزيارات إلى منازل العائلات الأشد فقرا والوقوف على احتياجاتهم وتقديم المساعدات اللازمة لهم.وأشارت الى أن أيادي العطاء الإماراتية تواصلت وساهمت بقوة في دعم المؤسسات الدولية المعنية بشؤون الشعب الفلسطيني ماليا وقدمت ملايين الدولارات لوكالة ’الاونروا’ لتتمكن من العمل بدورها على أكمل وجه وإزالة كل المعوقات التي تحول دون تقديم أفضل الخدمات للفلسطينيين .. كما ساهمت الإمارات أيضا بدعم اللاجئين الفلسطينيين مجددة موقفها بأن الحل العادل الدائم الشامل للقضية الفلسطينية يجب أن يشمل ممارسة اللاجئين الفلسطينيين لحقهم الشرعي غير المشروط في العودة إلى ديارهم وتعويضهم عما لحق بهم من خسائر مالية ومعنوية فادحة طوال سنوات تشردهم .وقالت "وفا" انه كان لسياسة دولة الإمارات الخارجية بفضل سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بعدا جوهريا في طرح حقوق الشعب الفلسطيني في الاجتماعات العربية والدولية وحشد الطاقات والدعم لصالحها وإبرازها أمام العالم وتحميل إسرائيل المسؤولية عن فشل عملية السلام بالشرق الأوسط.وأوضحت ان سمو الشيخ عبد الله بن زايد جدد في العديد من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة موقف الإمارات الرافض لمواصلة إسرائيل لعدوانها واحتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية وفرضها لحصار قاس على قطاع غزة ومواصلتها لسياسة مصادرة الأراضي والممتلكات والمنازل وبناء المستوطنات والجدار العازل ومحاولاتها المتكررة لتهويد مدينة القدس المحتلة بهدف تغيير هويتها العربية.