غزة / سما / أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن مسؤولية كبيرة تقع على الفلسطينيين العرب والإسرائيليين اليهود داخل "إسرائيل" لتفعيل وتطوير معسكر السلام للضغط على حكومة "بنيامين نتنياهو" لوقف الاستيطان في القدس المحتلة والضفة الغربية. وأوضح الأمين العام للجبهة نايف حواتمة في بيانٍ له الخميس أن معسكر السلام داخل "إسرائيل" تراجع وضعف كثيراً بانحياز أغلبية الرأي العام الإسرائيلي لحكومة نتنياهو في القدس والضفة الغربية. وأضاف حواتمة أن القوى الاجتماعية والحزبية والنقابية العربية واليهودية في "إسرائيل" مدعوة للعمل المشترك ببرنامج سياسي تحت سقف قرارات الشرعية الدولية نحو سلام شامل متوازن في هذه المرحلة، وبرنامج اجتماعي يقوم على إنهاء التمييز العنصري تجاه العرب والطبقات الفقيرة في "إسرائيل". من جهةٍ أخرى، قال الأمين العام للجبهة: "إن الانقسام والصراع على السلطة والنفوذ بين فتح وحماس، والكل تحت سلطة الاحتلال وتوسع استعمار الاستيطان أدت إلى غطرسة الحكومة الإسرائيلية". كما دعا القوى الوطنية والديمقراطية التقدمية الفلسطينية لإنهاء الانقسام والعودة للشعب؛ بانتخابات تشريعية ورئاسية بالتمثيل النسبي الكامل، والتوافق على سقف زمني لإجراء الانتخابات عام 2010، وانتخاب مجلس وطني جديد لمنظمة التحرير بمشاركة جميع الفصائل.