غزة / سما / شيعت جماهير مخيم المغازي والمحافظة الوسطى جثمان المناضل غازي خطاب " أبو مازن في جنازة مهيبة حضرها الآلاف من المشيعين يتقدمهم قيادات حركة فتح في القطاع وأعضاء الكتلة البرلمانية للحركة في المجلس التشريعي وأعضاء من المجالس البلدية وانطلق موكب التشيع المهيب من بيته الكائن في قرية الزوايدة إلى مسقط رأسه في مخيم المغازي حيث تمت الصلاة علية في مسجد الاستقامة وأئم الشيخ يوسف سلامة وزير الأوقاف سابقا بجموع المشيعين وبعد ذلك نقل الجثمان الطاهر إلى المقبرة ووري الثرى في مقبرة المخيم وتوفي المناضل غازي خطاب " أبو مازن "و أحد أبرز القيادات الفتحاوية في حركة فتح في مخيم المغازي والمحافظة الوسطى والذي يعتبر من الرعيل الأول للحركة وعضو المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس بلدية المغازي سابقا وعضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في قطاع غزة ومدير مدرسة المغازي الابتدائية عن عمر ناهز السبعين عاما بعد صراع مع المرض دام لعدة سنوات يوم الأربعاء الموافق 2-12 وفي كلمة التأبين عدد الشيخ سلامة مناقب المناضل خطاب مذكرا بأن المرحوم خرج جيل من المتعلمين والمثقفين وأساتذة الجامعات والعديد من القيادات الوطنية مؤكدا أن المرحوم أبو مازن كان دائما ينادي للوحدة الوطنية وكانت تربطه علاقات ممتازة مع كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي هذا ناهيك عن نضالاته ضد الاحتلال وتبوأه العديد من المناصب القيادية وفي ختام كلمته أهاب بالجميع أن يسيروا على خطاه ونعت حركة فتح، ، إلى الشعب الفلسطيني عامة وأبناء الحركة خاصة، المناضل والمربي الفاضل، عضو قيادة حركة فتح في قطاع غزة، غازي إبراهيم خطّاب (أبو مازن)، الذي وافاه الأجل المحتوم أمس الثلاثاء، بعد حياة حافلة بالعطاء والكفاح في سبيل قضية شعبنا. وقالت فتح، في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، إن خطاب كان مثالاً للعطاء والتضحية، إذ انضم إلى صفوف حركة فتح أواخر ستينيات القرن الماضي، وسرعان ما راح يتدرج في صفوفها حتى أصبح عضواً في المجلس الثوري، وأخيراً عضواً في قيادتها في القطاع. وقد انخرط كذلك في خدمة المجتمع المحلي، من ناظر مدرسة وصولا إلى رئيس بلدية المغازي. وأقيم بيت عزاء للفقيد خطاب أمام منزله في قرية الزوايدة حيت أئمه الآلاف من المحبين والذين قدموا واجب العزاء لأهله وذويه