خبر : تعويض نتنياهو: رزمة امتيازات للمستوطنين../ خطة الهدايا لبيبي../ معاريف

الخميس 03 ديسمبر 2009 01:32 م / بتوقيت القدس +2GMT
 تعويض نتنياهو: رزمة امتيازات للمستوطنين../ خطة الهدايا لبيبي../ معاريف



لقاء مشحون جدا سيعقد هذا الصباح في دار الحكومة في تل أبيب بين رؤساء المستوطنين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.ويحاول نتنياهو قدر مستطاعه ان يخفض مستوى  اللهيب من جانب المستوطنين. والهدف هو اساسا السماح لهم بالتنفيس. وتجدر الاشارة الى أنه خلافا للقاء عقد بين قادة المستوطنين وباراك أمس، قاطعه معظمهم يعتزم اليوم كل قادة المستوطنين تقريبا الوصول الى اللقاء وذلك اساسا لتوجيه الانتقاد الى رئيس الوزراء. اما نتنياهو فيعتزم اساسا الانصات ولكن محافل سياسية رفيعة المستوى تقول انه يعتزم ايضا ان يعرض عليهم رزمة تسهيلات تخفف قليلا من قضاء التجميد. ما هي خطة الرزمة؟ أحد الامور هو تحديد أكثر وضوحا لما هو مسموح وما هو الممنوع على المراقبين عمله كالسماح بترميم شقق واغلاق شرفات وتوسيع شقة قائمة تلقت إذن المجلس. اضافة الى ذلك فان قادة المستوطنين كفيلون بان يتلقوا ايضا تسهيلات مالية في الضرائب وزيادة الميزانيات للتعليم والبنى التحتية. وقال وزير كبير مقرب من رئيس الوزراء ان "الحكومة ستصادق على كل ما هو مسموح في اطار الاوامر بل وستزيد الميزانيات". كما أن رئيس الوزراء سيكرر هذا الصباح على مسمع المستوطنين وعده بان التجميد سيطبق لمدة عشرة اشهر فقط وبعدها سيستأنف البناء. احد اولئك الذين سيلتقون نتنياهو هذا الصباح، رئيس مجلس "يشع" داني دايان قال امس لـ "معاريف" انه لا يعتزم ان يتراجع في اللقاء عن دعوته الى منع دخول المراقبين. "بالعكس، احداث الايام الاخيرة جعلتنا فقط أكثر تصميما. نحن سنقول لرئيس الوزراء باننا نرفض التجميد ونرى فيه خطوة خطيرة. هذا خرق مطلق لوعد قطع للناخب. نحن سنقول له اننا نحتج على أن فرض القوانين يتم مع "زبد على الشفتين". الشعور هو ان وزير الدفاع أمر حرس الحدود والادارة المدنية بالشروع في حرب ضد المستوطنين". اما عوديد رفيفي رئيس المجلس المحلي افرات فقال: "لا اعتقد ان رئيس الوزراء سيلغي التجميد بعد لقائنا معه. ولكنه سيحاول اقناعنا بان هذا مجرد أمر مؤقت. أنا سأقول له اني أتوقع من زعيم الدولة اليهودية ان يتوقف للحظة قبل أن نتدهور جميعنا في المنحدر السلس. لا أحد يشتري فكرة ان الاعلان هو فقط لعشرة أشهر. الساحة تشتعل نارا، ورؤساء السلطات يحاولون منع فقدان السيطرة".قبل اللقاء مع نتنياهو اليوم تفرغ رؤساء المستوطنين أمس بوضع حل حجر زاوية لكنيس في افرات. وذلك على رغم تجميد البناء. "اذا استوجب ان ندفع الثمن – فسندفعه"، قال رئيس مجلس يشع داني دايان. وأمس التقى وزير الدفاع باراك مع اربعة رؤساء مجالس في يهودا والسامرة وذلك بعد أن قاطع الباقون هذا اللقاء معه وحاول ايضا تهدئة روعهم. وقال لهم باراك ان "الكتل الاستيطانية هي جزء لا يتجزأ من اسرائيل في كل مفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيين. غور الاردن والبحر الميت هما منطقتنان عزيزتان على قلبي. لجنة الاستئناف التي تشكلت اليوم ستلزم باعطاء الاجابات للسكان في غضون 14 يوما. تغييرات صغيرة مثل تركيب مكيفات، بناء ملحقات، وبناء بنى تحتية فنية يمكن أن تتم بصلاحية رؤساء المجالس.