خبر : الصحف إسرائيلية تستعرض تاريخ "الإرهاب" بسوريا وتتهم القاعدة بتفجير السيدة زينب .. مقتل 3 سوريين وإيراني في انفجار حافلة دمشق

الخميس 03 ديسمبر 2009 10:36 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الصحف إسرائيلية تستعرض تاريخ



دمشق / القدس المحتلة / سما / أكدت مصادر متطابقة أمنية وطبية مقتل ثلاثة سوريين وايراني، يرجح انه كان داخل الحافلة التي انفجرت في وقت سابق اليوم الخميس في منطقة السيدة زينب بالعاصمة السورية دمشق. ووصل وزير الداخلية السوري اللواء محمد سعيد سمور وعدد من ضباط الشرطة ، الى موقع الانفجار وبدأ متابعة العمل ميدانية واعطى تعليماته الى عناصر وزارة الداخلية بالبحث والتحري والتشدد في اقتفاء تفاصيل الانفجار. كما وصل وفد كبيرمن السفارة الايرانية في سوريا الى موقع الانفجار لمتابعة الوضع عن قرب. يأتي هذا في الوقت الذي نقلت فيه قناة "برس تي في" الايرانية الناطقة بالانجليزية أن عدد القتلى ربما يصل إلى 12 قتيلا، إضافة إلى عدد من الجرحى ، مشيرة إلى أن 12 من الضحايا كانوا من ركاب الحافلة إضافة إلى عدد من العاملين في محطة الوقود التي كانت الحافلة متوقفة فيها. ويزور دمشق منذ مساء امس أمين عام مجلس الأمن القومي الايراني ، سعيد جليلي ، كبير مفاوضي الملف النووي الايراني ، للقاء كبار المسئولين السوريين لوضعهم في الصورة بشأن آخر تطورات الملف الايراني مع المجتمع الدولي. وقالت مصادر ايرانية ان سعيد جليلي سيزور موقع الانفجار اليوم قبل مغادرته العاصمة دمشق. من جانبها، قالت ممرضة تعمل في مشفى الامام الخميني الذي وقع الانفجار امامه ونقل القتلى والجرحى اليه مباشرة إن جزءا من جدار مبنى المشفى تضعضع وتصدع الزجاج وانهار بعضه،". من جانبه، أكد شاهد عيان انه سمع دوي انفجار واستفاق عليه صباح اليوم وهو الامر الذي ايقظه مذعورا وأن الناس كلهم هرعوا الى موقع الإنفجار. وكان شهود عيان أفادوا في وقت سابق اليوم أن انفجارا وقع في مؤخرة الحافلة الإيرانية صباح اليوم عندما كانت متوقفة بإحدى محطات الوقود في منطقة السيدة زينيب ، بالعاصمة السورية دمشق. وقال الشهود أن عددا من الأشخاص لقوا حتفهم في الانفجار ، بينهم عمال من محطة الوقود. وضربت قوى الأمن والشرطة طوقا حول موقع الانفجار ، ونقل الجرحى الى مستشفى الأمام الخميني الذي تضررت بعض نوافذه جراء الانفجار ، ولم يتضح ان كان الانفجار جراء عمل ارهابي، او حادث ميكانيكي في الحافلة. وقع الانفجار حوالي الساعة التاسعة صباح اليوم الخميس بالتوقيت المحلي السوري ( 0700 بتوقيت غرينتش). اهتمام إسرائيلي بالانفجار اهتمت صحيفة معاريف الإسرائيلية على موقعها الإلكترونى بتفاصيل العملية الإرهابية التى وقعت بالعاصمة السورية دمشق منذ قليل لحظة بلحظة. ففى تقرير مفصل للصحيفة قالت إن الإرهاب ليس غريبا على سوريا، ففى ظل الشكوك المترامية حول ازياد نفوذ الإسلاميين والمنظمات التى تعمل وفقا لإيديولوجية تنظيم القاعدة والتى تعمل أيضا بشكل جيد فى لبنان، فلا شك أن تكون تلك المنظمات ليست بعيدة عن تلك العملية، وخاصة بعد أن تم الكشف عن تنظيم لخلايا محيطة بدمشق ووقع تبادل لإطلاق النار بينهم وبين قوات الأمن. وأشارت الصحيفة إلى أن عشرات الضحايا الإيرانيين سقطوا عقب انفجار الحافلة، ووفق لشهود عيان فإنه ما لا يقل عن 5 أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب العشرات فى انفجار القنبلة فى حافلة الحجاج الإيرانيين فى دمشق بالقرب من قبر حفيدة النبى "محمد" السيدة " زينب" والتى تعتبر أحد الأماكن المقدسة الشيعية. وقالت معاريف أن الانفجار الذى حدث صباح اليوم جاء بعد وقت قصير من وصول مستشار الأمن القومى لإيران سعيد جليلى، الذى يشغل أيضا منصب كبير مفاوضى الملف النووى الإيرانى مع الغرب إلى سوريا والذى وصل مساء أمس، والذى كان من المتوقع أن يلتقى مع الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم وكذلك مع ممثلى المنظمات الفلسطينية. وقالت معاريف إن تاريخ الإرهاب فى سوريا طويل فى السنوات القليلة الماضية من أبرزها الهجوم الذى وقع فى الـ 27 من سبتمبر من العام الماضى والذى قتل فيه 17 شخصا على الأقل وجرح عشرات آخرون فى انفجار سيارة ملغومة بالقرب من مركز الأمن فى المطار الدولى فى دمشق، بعدما فجر مهاجم انتحارى سيارته التى كانت تحمل نحو 200 كيلوجرام من المتفجرات. وأيضا الهجوم على سفارة الولايات المتحدة فى دمشق ببنادق آلية وسيارة ملغومة، والذى أدى إلى اندلاع النيران فى أربعة من المهاجمين ووجهت أصابع الاتهام حين ذاك لتنظيم القاعدة. وأضافت أنه فى ديسمبر 2005 أطلق ثلاثة إرهابيين فى مدينة حلب شمال سوريا النار على قوات الأمن فى تبادل لإطلاق النار بينهم، إلا أنهم تمكنوا من تفجير سيارة تابعة لقوات الأمن. وفى نفس السياق اهتمت الإذاعة العامة الإسرائيلية وصحيفة يديعوت أحرونوت بالحادث، حيث قالت إن سعيد جليلى ألغى المؤتمر الصحفى الذى كان مقررا أن يعقده فى دمشق وتوجه إلى مكان الانفجار على الفور. ونقلت يديعوت عن قناة المنار التابعة لحزب الله قولها إن الانفجار وقع داخل حافلة إيرانية قرب مستشفى الإمام الخمينى على مقربة من مقام السيدة زينب. وأضافت الصحيفة أنه وفقا لشهود عيان فإن الانفجار وقع فى مؤخرة الحافلة الإيرانية عندما كانت متوقفة فى إحدى محطات الوقود فى منطقة السيدة زينب للتزود بالوقود، وضربت قوى الأمن والشرطة طوقا حول موقع الانفجار، وهرعت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المكان ونقل الجرحى إلى مستشفى الإمام الخمينى الذى تضررت بعض نوافذه جراء الانفجار.