رام الله/ سما / أشاد رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض، بقادة الأجهزة الأمنية، وقادة المناطق والإدارات ومدراء الأجهزة في المحافظات، بالتطور الذي واكب عمل المؤسسة الأمنية وترسيخ عقيدتها الأمنية واستخلاصها للعبر من تجربة الانقسام الفلسطيني عام 2007 . وقال فياض خلال لقائه بقادة الأجهزة الأمنية في مقر الأمن الوقائي برام الله،، إن الأمن ليس وظيفة بل مهمة وطنية نفتخر ونعتز بها, مشيرا إلي التجربة التي خاضتها قوات الأمن الفلسطينية في فرض سيادة القانون والنظام وتوفير الأمن والأمان لأبناء الشعب الفلسطيني. وأضاف " إن مؤسستنا الأمنية والانتماء إليها هو مصدر اعتزاز لمن ينال شرف الخدمة فيها ولشعبنا، ومهمتها الأساسية توفير الأمن والأمان للمواطن وحماية المشروع الوطني التي تعتبر ركنا رئيسيا منه واحد أهم مكوناته". وتابع قوله " أن ما تقوم به المؤسسة الأمنية على اختلاف تخصصاتها يصب في مصلحة شعبنا الحالية والمستقبلية، وان التعددية الأمنية التي سادت في السابق قد تلاشت وتخلصنا من عناصر الضعف وما زلنا نعمل لإنهاء بعض الظاهر السلبية ومنع تكرارها للحفاظ على مؤسسة أمنية قوية وقادرة على أداء واجباتها على أفضل وجه ". وأكد على أن المشروع الوطني المتمثل في الاستقلال وبناء الدولة فوق كل الاعتبارات وفوق مصالح الأفراد أو الجماعات، ولن تكون هناك مجاملة لأي كان على حساب المشروع الوطني، والمصالح العليا لشعبنا. وشدد على أهمية حقوق الإنسان وأهمية احترامها، وقال ’قبل أن نستند إلى القانون في إجراءاتنا يجب الاستناد إلى أخلاقنا الفلسطينية وثقافتنا الوطنية التي ترفض المس بكرامة الإنسان وحقوقه، وأن تطبيق القوانين والأنظمة لا يتعارض بأي شكل مع الحفاظ على كرامة الفرد. كما وأكد فياض أن السلطة الوطنية هي عنوان نضالي للشعب الفلسطيني وثمرة تضحياته الشعب الفلسطيني، وان منظمة التحرير الفلسطينية هي بيتنا وممثلنا الشرعي والوحيد، وقال " دفعنا ثمنا باهظا للوصول إلى ما وصلنا إليه سياسيا وعلى الأرض ونحن مستمرون في كفاحنا للوصول إلى الاستقلال، وإقامة مشروعنا الوطني مشروع الدولة وعمادها الأمن ".