خبر : قريع: نأمل أن يؤكد الاتحاد الأوروبي موقفه بشأن القدس عاصمة لفلسطين

الأربعاء 02 ديسمبر 2009 04:57 م / بتوقيت القدس +2GMT
قريع: نأمل أن يؤكد الاتحاد الأوروبي موقفه بشأن القدس عاصمة لفلسطين



رام الله / سما / أعرب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس، احمد قريع، عن أمله بأن يؤكد الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي القادم على أن القدس جزء من الأرض المحتلة عام 1967، وعاصمة للدولة الفلسطينية.جاء ذلك خلال لقاء قريع، في ابو ديس اليوم، ممثل المفوضية الأوروبية في القدس كريستيان بيرجر، وتناول اللقاء  بحث آخر التطورات على الصعيد السياسي.وأطلع قريع، الضيف على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في القدس ومحيطها، والتي تهدف إلى تغيير واقعها الديمغرافي والجغرافي بهدف فصلها وعزلها عن محيطها الفلسطيني وضمها، لترسيم الحل على الأرض من جانب واحد وصولا إلى الدولة ذات الحدود المؤقتة.وتناول اللقاء مسودة المقترح السويدي المتعلق بالقدس المزمع تقديمه في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي القادم للخروج ’بخلاصات سياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية’.وقال ’إن إي تطرق لموضوع القدس يجب أن يتسم بالوضوح في تأكيده على أن القدس جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإنها ستكون عاصمة للدولة الفلسطينية، لأن القدس تشكل مفتاح السلام أو استدامة الصراع.وأضاف ’في ضوء هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة وعدم الاعتراف الإسرائيلي بالحقوق الوطنية  الفلسطينية وبالمرجعيات المستندة إلى الشرعية الدولية والقانون الدولي أو بأي من التزاماتهم المحددة في خارطة الطريق، تصبح العودة إلى المفاوضات بلا معنى ولن تفضي إلى نتائج، لذلك على المجتمع الدولي أن يقوم بتعريف حل الدولتين على أساس الشرعية الدولية والقانون الدولي.وأكد أن المفاوضات بحد ذاتها ليست الهدف وإنما هي الوسيلة، ولذلك وحتى تكون المفاوضات مضمونة النتائج فلا بد من توفير مستلزماتها التي تقضي أولا بالاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني التي أقرتها المرجعيات الدولية، ومتطلبات الأمن والاستقرار لجميع الأطراف.وحذر في ذات السياق من مخاطر فرض حل الدولة المؤقتة الحدود كأمر واقع على ضوء ما يعلن من مواقف وطروحات إسرائيلية وما يجري تنفيذه على الأرض.