القدس المحتلة / سما / أوضح رئيس اللجنة القانونية في الكنيست "دافيد روتم" –من حزب إسرائيل بيتنا-، أنه بالرغم من مطالبة إسرائيل للفلسطينيين بالاعتراف بها كدولة يهودية، إلا أنه لا يوجد قانون أساسي ينص على يهودية الدولة. ويقوم الآن "روتم" بمبادرة، تهدف لجمع تواقيع أعضاء الكنيست لصياغة قانون أساسي جديد يُقِر بيهودية إسرائيل، وأن الدولة هي موطن الشعب اليهودي. وأعرب "روتم" عن دهشته وتعجبه، عندما تبين له عدم وجود أي قانون ينص على ذلك، وأن يهودية الدولة وردت فقط في وثيقة الاستقلال، وليست ضمن قانون كنيست. وقال: "إنه وعلى مر السنين، هناك محاولات لطمس هوية الدولة وعدم الاعتراف بها كيهودية، وما نقوم به الآن هو توثيق يهودية الدولة داخل حدود إسرائيل، وعدم السماح لأي مجموعات وجماعات أخرى الإعلان عن استقلال داخل حدود الدولة، وبالتحديد حتى لا يطالب عرب 48 في المستقبل بالاستقلال وحكم ذاتي لأنفسهم". وأضاف "أيضا في القانون الأساسي سيكون موطن الشعب اليهودي –أي اللغة الأولى والأساسية في الدولة- هي اللغة العبرية، والنشيد الوطني سيكون ملزم للجميع، والعلم الأزرق والأبيض هو العلم الوحيد للدولة، والشمعدان رمز الدولة والشعب اليهودي". وأشار إلى أن يوم السبت سيكون –بحسب القانون- كيوم عطلة أساسية للشعب اليهودي والأعياد، بما فيها عيد الاستقلال، الذي سيكون يوم عيد وطني للدولة وللشعب اليهودي.