رام الله / سما / أشاد تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بتوجه الاتحاد الأوروبي للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وحيا الجهود التي تبذلها السويد على هذا الصعيد باعتبارها الرئيس الدوري للاتحاد.وأكد في تصريح صحفي اليوم، أن الاعتراف المتوقع بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين في الاجتماع الذي يعقده وزراء خارجية دول الاتحاد يوم الاثنين المقبل، من شأنه أن يعيد الاعتبار للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية.واعتبر أن القرار سيعيد الاعتبار لفتوى محكمة العدل الدولية (لاهاي) في تموز من العام 2004 حول جدار الضم والتوسع العنصري، التي تعتبر القدس الشرقية جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وتدعو إسرائيل إلى وقف العمل ببناء الجدار وهدم ما بني منه وجبر الضرر الذي لحق بالأفراد والمؤسسات العامة نتيجة بنائه.وأكد أن الاحتجاجات الإسرائيلية على التوجه الأوروبي تندرج في إطار النزعة العدوانية التوسعية، التي تضع إسرائيل وقوانينها فوق القانون الدولي وقرارات الشرعية، مثلما تندرج في إطار السياسة الإسرائيلية الاستعلائية التي تتعامل مع دول الاتحاد الأوروبي ومع المجتمع الدولي، باعتبارها بنك تمويل لإعادة بناء ما تدمره آلة الحرب الإسرائيلية وتحظر عليها الاضطلاع بمسؤولياتها وبدورها السياسي في دفع جهود التسوية السياسية الشاملة والمتوازنة إلى الأمام.وفي ختام تصريحه، دعا خالد دول الاتحاد الأوروبي إلى المضي قدما في سياساتها وتوجهاتها والاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، على طريق الاعتراف بحدود الرابع من حزيران 1967 حدودا لدولة فلسطين، وأن توظف اتفاقية الشراكة بين إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي التي خرجت إلى حيز التنفيذ في حزيران عام 2000 بعد طول انتظار إسرائيلي على أبواب الاتحاد، في رسالة واضحة من دول الاتحاد بأهمية وضرورة احترام دولة إسرائيل للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية باعتبارها، إلى جانب المصالح المتبادلة، أساسا يحكم العلاقات بين الدول والعلاقات بين إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي.