خبر : مورغانتيني: على إسرائيل إنهاء حصار غزة وأن تمثل أمام العدل الدولية

الثلاثاء 01 ديسمبر 2009 04:00 م / بتوقيت القدس +2GMT
مورغانتيني: على إسرائيل إنهاء حصار غزة وأن تمثل أمام العدل الدولية



رام الله / سما / قالت نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي السابقة لويزا مورغانتيني، اليوم، إن على إسرائيل إنهاء الحصار على قطاع غزة وأنه من الضروري أن تمثل أمام محكمة العدل الدولية.وأضافت على هامش إطلاق كتاب ’غيرنيكا فلسطين’، اليوم، إن على إسرائيل وقف كافة أشكال النشاطات الاستيطانية لأنها غير قانونية بالكامل وإن قرارها بوقف النشاطات الاستيطانية لمدة عشرة أشهر ليس جديا، وأن إسرائيل تتبع هذا الأسلوب لكسب المزيد من الوقت، حيث أنها مستمرة في طرد العديد من العائلات في الشيخ جراح وغيرها من مناطق القدس الشرقية من بيوتها، ومستمرة في هدم المنازل.وتابعت: إن كتاب ’غيرنيكا فلسطين’، الذي يستعرض ويوثق الأحداث المحيطة بالعدوان الأخير على غزة في كانون أول الماضي والأحداث المرتبطة به والتي جرت قبله وخلاله وبعده، مهم جدا لفضح سياسات إسرائيل، ومحاسبتها. وسمي الكتاب الذي أطلقه الراصد الفلسطيني بـ’غيرنيكا فلسطين’ تيمنا بالمجزرة التي ارتكبها الفاشيون بقيادة فرانكو الإسباني في العام 1937، في مدينة غيرنيكا في منطقة الباسك الإسبانية والتي أودت بحياة مئات المدنيين عن طريق القصف الجوي، بطريقة مشابهة لما جرى في قطاع غزة، حيث لم تهدف المجزرة فقط إلى قتل المدنيين بل هدفت أيضا إلى قتل الروح الإنسانية وروح المقاومة في الشعب الفلسطيني.وقالت مورغانتيني، في مؤتمر صحفي عقد، اليوم، لمناسبة إطلاق الكتاب، إن فهم معنى الغيرنيكا، مشابه تماما لما حدث في غزة، ودير ياسين، وجنين قبلها.وأضافت: إن هذا العمل مهم جدا، وعلينا أن نوصله إلى جميع الناس في العالم لنفضح خطة إسرائيل التدميرية، والهادفة إلى وضع الفلسطينيين في غزة في ’قفص’.ولفتت إلى أن الكتاب يوضح تماما ما حدث، حيث لم يكن لدى الغزيين خلال القصف سوى مبارحة أماكنهم لأنه لم يكن لديهم أي مهرب في السجن الذي يعيشون فيه.وأكدت أنه ليس بإمكان إسرائيل أن تبقى فوق القانون الدولي، وأنه آن لرياء المجتمع الدولي أن ينتهي، وأن يكف عن الحديث عن حقوق الإنسان دون عمل أي شيء حيال الانتهاكات التي تحصل.وتابعت أن تقرير غولد ستون ليس سوى البداية، فهناك تغيير يحصل على أرض الواقع، وعلينا أن نجعل إسرائيل تدفع ثمن أفعالها، حيث قالت: ’علينا أن نبدأ بالقول لإسرائيل: كفى ما حدث، لستِ فوق القانون وعليكِ دفع الثمن.’ونوهت إلى نيتها المشاركة في مسيرة الحرية والسلام إلى رفح، والهادفة إلى كسر الحصار على قطاع غزة في نهاية كانون أول الحالي. وعبرت عن أملها بأن يستطيع الشعب الفلسطيني الذي وصفته بشعب المعجزات لأن بقاءه وصموده ومقاومته معجزة، أن يحقق معجزة الوحدة.وشددت على أهمية مشروع قرار تبني الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، والذي سيطرح على البرلمان الأوروبي يوم الاثنين، وعبرت عن أملها بأن يُتبنى هذا المشروع، واستدركت أن مجرد وجود هكذا مشروع هو أمر مهم، ولو أن تبنيه ليس مؤكدا.وعقّبت أن من حق الشعب الفلسطيني إعلان حقوقهم، لو استمرت إسرائيل في سياساتها، وإن هذا المشروع مرتبط بخطة رئيس الوزراء سلام فياض لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.من جهته قال د. مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية: إن الهدف من هذا الكتاب هو توثيق فصول من حياة الفلسطينيين كيلا تتعرض للسرقة أو الضياع، وكشف جرائم إسرائيل وتعريتها أمام العالم.وأضاف أن هذا الكتاب جزء من رواية الفلسطينيين لقصتهم، وجزء من استعادة الصورة الإنسانية للشعب الفلسطيني وشرعية وجوده.