خبر : النائب الخضري التحركات العربية والدولية لإنهاء الحصار عن قطاع غزة بطيئة وخجولة

الثلاثاء 01 ديسمبر 2009 01:12 م / بتوقيت القدس +2GMT
النائب الخضري التحركات العربية والدولية لإنهاء الحصار عن قطاع غزة بطيئة وخجولة



القدس المحتلة / سما / وصف رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على قطاع غزة النائب جمال الخضري، التحركات العربية والدولية الساعية لإنهاء المعاناة في قطاع غزة بالخجولة، معتبرا أن التحرك الأهم هو بممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال الإسرائيلي  لإنهاء الحصار المفروض علي القطاع بشكل كامل.وقال الخضري، في تصريحات صحفي وصل "وكالة سما" نسخةً عنه "إنه لو ضغط المجتمع الدولي والعربي بشكل سليم على الاحتلال الإسرائيلي لأجبروه على إنهاء حصار ومعاناة شعب قطاع غزة"، موضحا أن الحصار لا يزال مستمرا على قطاع غزة رغم بعض الترويج الكاذب بين الفترة والأخرى بأنه أصبح مخففا.ونبه إلى أن هذا الضغط يحتاج لتفعيل توصيات تقرير "غولدستون" ولحشد أكبر للرأي العام لمساندة القضية الفلسطينية، موضحا أن فعاليات دولية ستنطلق خلال الشهر القادم في أكثر من دولة لمناصرة قطاع غزة.وذّكر الخضري أن مليون فلسطيني في قطاع غزة يعيشون على المساعدات المقدمة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" والمؤسسات الدولية الأخرى، وأن هؤلاء لن يعودوا لحياتهم الطبيعية إلا إذا انتهى الحصار بشكل كامل.ووصف رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار الوضع المائي في القطاع بالخطير جدا، وأنه من أخطر ما يتعرض له القطاع الساحلي.وبالأرقام تحدث الخضري عن انقطاع المياه عن 70% من مواطني قطاع غزة ثلاثة أيام كل أسبوع، في وقت تنقطع عن 30% الباقين خمسة أيام، مشيراً إلى أن نسبة التلوث في مياه قطاع غزة وصلت إلى مرحلة خطيرة.وأرجع هذا التلوث لمنع سلطات الاحتلال إدخال الأجهزة والمواد المعقمة للمياه للقطاع منذ أكثر من ثلاث سنوات، موضحا أن مياه الصرف الصحي تتسرب إلى المياه الجوفية نتيجة عدم وجودها في أحواض مبطنة.وقال الخضري "إن هذا الوضع الخطير يؤثر سلبيا على صحة المواطنين المتدهورة في غزة، ويؤدي إلى انتشار الأمراض وخاصة عند الأطفال الذين يعاني أكثر من 40% منهم أمراض فقر الدم وسوء التغذية".وأضاف الخضري "نأمل أن نقوم بإعادة استصلاح الأراضي الزراعية المدمرة في الحرب، وكذلك ترميم البيوت المدمرة جزئيا، إضافة لمشروع التشغيل الذي يهدف لإيجاد فرص عمل في المشاريع المختلفة".