افادت شبكة "العربية" أمس بخلاف يتعلق بتحرير 50 سجينا من حماس من الذراع العسكري ترفض اسرائيل تحريرهم. ورغم ذلك يذكر الناطقون بلسان حماس في غزة موعدين لتنفيذ الصفقة: 14 كانون الاول، الذكرى السنوية لاقامة حركة حماس في المناطق، او 27 كانون الاول في الذكرى السنوى الاولى لحملة "رصاص مصبوب" والتي حظيت لدى الفلسطينيين باسم "الحرب على غزة". "حتى نهاية السنة (الميلادية) نأمل أن ننهي الصفقة"، قال أمس ناطقو حماس في غزة. اما قيادة حماس في دمشق فتحافظ على الصمت. حسب "العربية" دخل الوسيط الالماني الى غزة أمس كي يتلقى رد حماس على الاقتراح الاسرائيلي الذي يتضمن اسماء 450 سجينا تطالب حماس بتحريرهم لقاء اعادة جلعاد شليت. واوضحت مصادر في القاهرة أمس بانه "سيستغرق وقتا اضافيا، أغلب الظن اسبوعين آخرين الى أن تستكمل كل الاجراءات المتعلقة بالصفقة". "قيل لنا أن حاليا لا توجد صفقة"، قالت أمس رئيسة المحكمة العليا دوريت بينش، فور سماع قضاة المحكمة في جلسة سرية مبررات الدولة لعدم كشف تفاصيل اخرى عن صفقة شليت. وقالت انه "توجد فجوات بين الطرفين ويحتمل الا تكون صفقة. وعليه لا يمكن حاليا نشر تفاصيل". وسبق المعلومات السرية نقاش علني مشحون وأليم في طلب الاهالي الثكلى الزام الدولة بالكشف عن اسماء "القتلة ومساعديهم" الذين سيتحررون في الصفقة. "حق الاب او الام ان يعرفا اذا كان قاتل ابنهما يوشك على التحرر"، قال للقضاة يوسي مندلوفتش، الذي ثكل ابنه في عملية ارهابية في حيفا، والدموع تختنقه. "الدولة خانتنا عندما لم تحمي ابناءنا، وهي تخوننا الان ايضا عندما تحرر قاتليهم. نحن لا نضع أنفسنا ضد عائلة شليت. نحن لا نتنافس على الالم الذي ليس فيه سوى خاسرون. كل مواطن يريد أن يرى جلعاد عائدا، والسؤال هو بأي ثمن". مندوب الدولة، المحامي عنار هيلمن، اعرب عن تماثله مع ألم الاهالي الثكلى ولكنه حذر من أن كشف تفاصيل عن مفاوضات سيمس بامن الدولة ومن شأنه ان يحبط الصفقة. والدا جلعاد شليت، افيفا ونوعام سيواصلان اليوم ايضا جولة لقاءاتهمات مع وزراء الحكومة في محاولة لاقناعهم بتأييد الصفقة لتحرير ابنهما، عندما توضع هذه على طاولة الحكومة. وسيلتقي والدا جلعاد اليوم الوزراء اسحق اهرنوفتش، جدعون ساعر وليمور لفنات. وأمس التقى نوعام شليت مع الوزراء بوغي يعلون، صوفا لندبر، اسرائيل كاتس وسلفان شالوم. وقال في نهاية جولة اللقاءات انه "لا يمكن القول اننا نستمتع بوقتنا".