غزة سما استنكر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الأحد ما وصفه "اعتداء عناصر الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية على إذاعة صوت الحرية في رام الله واعتقال عدد من موظفيها". واكد المنتدى في بيان وصل وكالةسما "إن ملاحقة الصحفيين واعتقالهم والاعتداء على المؤسسات الإعلامية في الضفة وصلت حدًا لا يُطاق ويتطلب تدخلاً قوياً و فاعلاً من قبل الجهات المسؤولة". وقال أن ما حدث مع إذاعة الحرية وغيرها والصحفيين المعتقلين "خارجًا عن أعراف وتقاليد الشعب الفلسطيني ويؤكد على وجود نهج غير مسبوق في التضييق على الصحفيين واستدعائهم"، معربًا عن تضامنه الكامل معهم داعيا إلى إطلاق سراح المعتقلين من إذاعة الحرية وكافة الصحفيين الأحد عشر المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية دون أي مسوغ قانوني. وطالب المنتدى الصحفيين الفلسطينيين بالتضامن مع زملائهم بالضفة ورفع الصوت عاليًا لاحترامهم وعدم الاعتداء عليهم، داعيًا اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين لتحمل مسؤولياتهم والدفاع عن حرية الصحافة والصحفيين. وناشد المؤسسات الحقوقية إلى التدخل لحماية المؤسسات الإعلامية والصحفيين الفلسطينيين وفضح كل من تُسول له نفسه تقييد الحريات وملاحقة الصحفيين. وكانت إذاعة الحرية اكدت في بيان لها "قامت عناصر من الشرطة يوم الخميس الماضي بالاعتداء على مقر الإذاعة وضرب الموظفين والموظفات والاعتداء على مديرها العام الصحفي مجدي العرابيد بالضرب المبرح، واعتقال عدد من العاملين فيها".