خبر : معاريف: السلطة تضع عراقيل امام انجاز صفقة التبادل وواشنطن تعارضها والوسيط الالماني يلتقى قادة حماس بغزة وعائلة "شاليط" تجتمع مع الوزراء لاقناعهم

الأحد 29 نوفمبر 2009 11:50 ص / بتوقيت القدس +2GMT
معاريف: السلطة تضع عراقيل امام انجاز صفقة التبادل وواشنطن تعارضها والوسيط الالماني يلتقى قادة حماس بغزة وعائلة



القدس المحتلة / سما / قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن عائلة شاليط ستقوم بجولة على جميع الوزراء لإقناعهم بالتصويت لصالح صفقة التبادل مع حركة حماس في حال عرضها على الحكومة للمصادقة عليها. ومن المقرر أن تلتقي عائلة شاليط غدا بوزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف افيغدور ليبرمان لإقناعهم بالسماح لوزراء حزب بالتصويت بحريتهم وعدم الضغط عليهم للتصويت ضد الصفقة, كما تأمل العائلة بعد لقاء ليبرمان أن يعلن الأخير دعمه لصفقة التبادل, كما ستلتقي العائلة مع الوزير (لفان شالوم)و(يمور لفنات)و(وشيه يعلون). وأعرب رئيس هيئة النضال من اجل  شاليط عن قلقه من الأخبار التي تحدثت عن معارضة أمريكية لصفقة التبادل بحجة أنها ستقوي حماس وتضعف أبو مازن وهو ما لا تريده الولايات المتحدة. وفي اتجاه معاكس لجهود عائلة شاليط قدم عضو الكنيست (يعقوب كاتس) من كتلة (الاتحاد الوطني) التماسا إلى محكمة العدل العليا ضد الصفقة الآخذة بالتبلور للإفراج عن الجندي جلعاد شاليط. وطلب النائب (كاتس) من المحكمة أن توعز إلى رئيس الوزراء ووزير الحرب بالإفصاح عن الأسباب التي تمنعهما من نشر استنتاجات اللجنة برئاسة القاضي المتقاعد (مئير شمغار) والمكلفة بتحديد المعايير الخاصة بتحرير أسرى. ويطالب النائب (كاتس) بتطبيق هذه المعايير في إطار صفقة شاليط أيضا.  وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد نقلت عن مصدر مطلع أن حركة "حماس" لن تعلن عن الموعد الدقيق لتسليم الجندي الأسير غلعاد شاليط إلا قبل دقيقة واحدة أو اثنتين لا أكثر. وتوقع المصدر ألا يتم نقل شاليط عن طريق معبر رفح وإنما من منطقة أخرى خشية قيام إسرائيل بتحرير شاليط من يد خاطفيه عسكريًا.  وأضاف المصدر أن الوسيط الألماني سيتوجه إلى قطاع غزة منتصف الأسبوع القادم لتسلم رد "حماس" النهائي على الاقتراح الإسرائيلي من صفقة التبادل، مضيفًا أن لدى حركة "حماس" بعض الملاحظات على المقترح الإسرائيلي بخصوص الضمانات المطلوبة لانجاز الصفقة.  وكشفت الصحيفة أن السلطة الفلسطينية تضع العراقيل أمام إنجاز الصفقة خشية ارتفاع أسهم حماس فى الشارع الفلسطينى وأن السلطة تصر على ما وصفه بصفقة حسن نوايا تفرج خلالها إسرائيل عن سجناء فتحاويين. وذكر هذا المصدر أن الإدارة الأمريكية تتوقع أن تضعف صفقة التبادل السلطة الفلسطينية وبالتالى فان واشنطن تطالب بعدم إتمام صفقة التبادل قريبًا وبالثمن الذى تطالب به حماس.