خبر : الشرطة توقف بث الحرية وإسرائيل تقول أن السبب يعود للتشويش على إتصالاتها

السبت 28 نوفمبر 2009 11:22 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الشرطة  توقف بث الحرية وإسرائيل تقول أن السبب يعود للتشويش على إتصالاتها



رام الله / سما / أدان التجمع الصحفي الديمقراطي اليوم, بشدة ما تعرضت له إذاعة صوت الحرية من اعتداء نفذه عناصر من الشرطة في رام الله عشية عيد الأضحى المبارك, معلناً عن تضامنه ومساندته الكاملة للإذاعة والقائمين عليها والعاملين فيها يعتبر ما جرى تجاوزا لكل الخطوط الحمر يجب أن لا يتم السكوت عليه خاصة مع تواصل اعتقال الصحفيين في الضفة بشكل جنوني. وإعتبر التجمع ما جرى بحق الصحفيين والإعلاميين في الإذاعة وعلى رأسهم مديرها العام الصحفي مجدي العرابيد أعمال خارجة عن كل المعاني والقيم الإنسانية التي تستوجب تحقيقا عاجلا من قبل كل الجهات الرسمية والحقوقية وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس . وقال التجمع أن ما جرى من اقتحام للإذاعة واستمرار اعتقال الصحفيين في غزة يؤكد بما لا يدع مجال للشك أن هناك استهدافا مبرمجا ومقصودا تجاه الصحفيين والإعلاميين رسل الحقيقة وفرسان المعركة الوطنية الأمر الذي يستدعي من الرئيس محمود عباس التدخل الشخصي ووقف ما يجري من اعتداءات وانتهاكات ضد الصحفيين . وفي الوقت ذاته قال الجيش الإسرائيلي أن توقيف بث إذاعة الحرية في رام الله, جاء بعد شكوى تقدمت بها إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية تطالبها بوقف بث الإذاعة وذلك بسبب تشويشها على الاتصالات العسكرية و مطار بن غوريون الدولي.