خبر : نتنياهو رفض طلبا أمريكيا بتسليم مناطق في الضفة للسلطة واطلاق سراح الف اسير من فتح لدعم الرئيس عباس

الجمعة 27 نوفمبر 2009 01:48 ص / بتوقيت القدس +2GMT
نتنياهو رفض طلبا أمريكيا بتسليم مناطق في الضفة للسلطة واطلاق سراح الف اسير من فتح لدعم الرئيس عباس



القدس المحتلة رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلبا للإدارة الأمريكية بتسليم المسؤوليات الأمنية في مناطق في الضفة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية بموجب اتفاق أوسلو الى السلطة الفلسطينية، وبإطلاق سراح ألف أسير فلسطيني في إطار مبادرة نية حسنة تجاه الرئيس محمود عباس قبل تنفيذ صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس.وأفادت صحيفة ’يديعوت أحرونوت’ امس الخميس أن الطلب الأمريكي جاء في إطار تطلع البيت الأبيض إلى الإعلان عن انطلاقة في العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين قبل العاشر من كانون الأول (ديسمبر) المقبل، وهو الموعد الذي سيتلقى فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما جائزة نوبل للسلام.وفي هذا السياق فإن مسؤولين كبارا في الإدارة الأمريكية حثوا نتنياهو في الأيام الماضية على الإسراع بالإعلان عن تجميد البناء في المستوطنات قبل التوصل إلى اتفاق حول صفقة التبادل مع حماس، وتم الاتفاق على أن يعبر الأمريكيون عن ترحيب بقرار التجميد، مثلما فعلت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، وأن يشددا على ضرورة تنفيذ إسرائيل لخطوات إضافية.يشار الى أن نتنياهو أعلن أمس عن تعليق أعمال بناء جديدة وفي مستوطنات الضفة الغربية فقط.وذكرت ’يديعوت أحرونوت’ أن الأمريكيين طلبوا من نتنياهو أن يدرس إمكانية تسليم مناطق في غور الأردن وفي أنحاء أخرى في الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية، بينها مناطق ’سي’ التي تخضع للسيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية بشكل كامل بموجب اتفاق أوسلو، ومناطق ’بي’ التي تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية. كذلك طلب الأمريكيون من نتنياهو السماح لقوات أجهزة الأمن الفلسطينية بالدخول إلى مناطق ’بي’ التي تخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية.لكن نتنياهو رفض الطلب الأمريكي وقال إن تسليم مناطق سيتم من خلال مفاوضات ولن يتم تنفيذ خطوات كهذه من دون حصول إسرائيل على مقابل من الفلسطينيين.وأعرب المسؤولون في الإدارة الأمريكية عن توقعهم بأن يوافق نتنياهو على إطلاق سراح ألف أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية قبيل تنفيذ صفقة تبادل أسرى مع حماس بادعاء أن من شأن ذلك أن يعزز مكانة عباس، مقابل تظاهرة الانتصار التي يتوقع أن تجريها حماس في أعقاب صفقة تبادل الأسرى