رام الله / قال ديوان الرئاسة في بيان له اليوم ردا على تصريحات د. محمود الرمحي، حول مكرمة خادم الحرمين الشريفين لأداء فريضة الحج، إن هذه التصريحات غير صحيحة وتجني على الحقيقة، لأنه تم التعامل مع المكرمة بشفافية تامة. وفيما يلي نص التوضيح ’بعد أن تلقت العلاقات العامة في الرئاسة مكرمة خادم الحرمين الشريفين لأسر شهداء فلسطين وبالتنسيق مع وزير الأوقاف والشؤون الدينية الدكتور محمود الهباش عملت وبسرعة كبيرة على تنسيب الحجاج للسفر، ونظراً لضيق الوقت تم التنسيق مع محافظين المحافظات الشمالية، وتنسيب الحجاج من ذوي الشهداء بلا استثناء وبدون أي تدقيق سوى أن يكون الحاج قريبا من الدرجة الأولى للشهيد، وتم استلام جميع جوازات السفر من المحافظات ومن أهالي الشهداء الذين توافدوا على مقر الرئاسة وبلغ عددها (1009) جوازا، وتم إرسالها عبر مندوب وزارة الأوقاف إلى الأردن فجر الجمعة، حتى يتم استصدار التأشيرات اللازمة من السفارة السعودية، وتم إعادتها مساء الأحد وتوزيعها على المحافظات في نفس الليلة، وتم إعادة عدد منها لانتهاء مدة جواز السفر’.’إن ما يدعيه محمود الرمحي غير صحيح وتجني على الحقيقة حيث تم التعامل مع مكرمة خادم الحرمين الشريفين بشفافية تامة مع العلم أن مكرمة السيد الرئيس محمود عباس قد شملت أهالي الشهداء والأسرى والحالات الإنسانية والفقراء دون النظر إلى انتماءاتهم السياسية وكذلك مكرمة سيادته لأهالي مبعدي كنيسة المهد شملت الجميع بما فيهم مبعدي حركة حماس، حتى أن بعض أهالي المبعدين من حركة فتح لم يدرجوا في قوائم هذا العام.’’وإننا اذ نطلب من الرمحي تقديم أي إثبات حول ما ادعاه أو تسمية الجهة التي سلمها الجوازات واستعادها منها، إن عملية تنسيب الحجاج لمكرمة خادم الحرمين الشريفين تمت بشفافية عالية ودون أي بعد سياسي، فالحج فريضة لله تعالي ولا يخضع لأي اعتبارات أو حسابات ضيقة كما يفعل الآخرين والكل يستذكر من منع أهلنا في قطاع غزة العام الماضي’.