خبر : الحكومة المقالة تحذر من التجاوب مع مبادرات نتنياهو المزيفة وتطالب بلجنة للتحقيق في سياسة التمييز في الضفة في قضايا الشهداء والاسرى

الخميس 26 نوفمبر 2009 01:32 م / بتوقيت القدس +2GMT
الحكومة المقالة تحذر من التجاوب مع مبادرات نتنياهو المزيفة وتطالب بلجنة للتحقيق في سياسة التمييز في الضفة في قضايا الشهداء والاسرى



غزة / سما / حذرت  الحكومة الفلسطينية المقالة من محاولات الخداع والتضليل التي يمارسها الاحتلال من خلال إعلان صفقات حول تجميد الاستيطان لذر الرماد في العيون "لايهام المجتمع الدولي انه يقدم مبادرات" . وقالت في بيان وصل وكالة سما "إن الحكومة تؤكد على أن فلسفة وسياسة الاستيطان على الأرض الفلسطينية هي منهج عربدة وسرقة وفرض سياسة الأمر الواقع , وهو غير شرعي بكل جزئياته , ومخالف للقانون الدولي والعرف الإنساني , ومن بديهيات البعد الوطني والسياسي رفضه بالكلية ولا أنصاف ولا أرباع حلول فيه" . وترى الحكومة أن" ردة الفعل من قبل حكومة رام الله مازالت ضعيفة ونظرية وهناك سلوك ميداني مطلوب منها ضد منهج الاحتلال , حيث أن إصرار الاحتلال على ممارسة هذه السياسة يتطلب إضافة للرفض النظري ترتيب الجبهة الداخلية , ووقف حملة الاعتقالات , والفصل التعسفي , وكسر القيد على منهج ومؤسسات المقاومة ,وإطلاق الحريات السياسية والإعلامية ووقف الهجوم الإعلامي وقلب الحقائق" . واستنكرت " الحكومة عقد المؤتمر الدولي لتدويل قضية الأسرى في أريحا بدون جزء أصيل ومهم من نواب الشرعية الفلسطينية والذين يمثلون الشعب الفلسطيني وذاقوا ويلات القيد والاختطاف وخاصة نواب كتلة التغيير والإصلاح .كما تدين الحكومة سياسة التمييز ضد أهالي شهداء حماس ومنعهم من أداء مناسك الحج ضمن مكرمة خادم الحرمين لشهداء فلسطين" . وقالت ان "إن هذه السياسة تدلل من جديد على عدم أحقية حكومة فياض بتمثيل كل الشعب الفلسطيني وهي مغتصبة للشرعية بالإستقواء بالخارج والاحتلال , وهي نابعة من الالتزام الحديدي والدقيق بالشق الأمني من خارطة الطريق في وقت يزداد غول الاستيطان وتتفشى ملامح تهويد القدس وأفق المفاوضات مغلقة تماما" معتبرة "ان ذلك يمثل تناقضا واضحا بين الخطاب الإعلامي لحكومة فياض وحركة فتح وللسيد أبو مازن  حول الاستيطان وبين الممارسة الميدانية الُمنسجمة والمنفذة لإملاءات الاحتلال والإدارة الأمريكية , والأصل توجيه رسالة واضحة بالتوقف عن ذلك وتوحيد الشعب الفلسطيني الذي قسمته شروط الرباعية وتطبيق خارطة الطريق وغيرها من الاتفاقيات الظالمة لشعبنا ". وطالبت " بتشكيل لجنة تحقيق من جامعة الدول العربية والكتل البرلمانية ومؤسسات حقوق الإنسان بالتحقيق في سياسة التمييز والقهر في الضفة الغربية استنادا على قضيتي الأسرى وذوي الشهداء لان هذا سلوك يُهدد حق المواطنة والعيش بكرامة لجزء كبير من أهلنا في الضفة الغربية واستمراره يتنافي مع الوطنية والمواطنة والإنسانية ولا يجوز الصمت عنه" . ودعت الى " إلى مواجهة الصلف والمناورة من قبل الاحتلال بوضع إستراتيجية مواجهة شاملة تُعيد الحق العربي وتوقف الاحتلال عند حده وترسل رسائل للمجتمع الدولي والإدارة الأمريكية المنحازة" .