سناب شات تكافح لوقف نزيف الخسائر

السبت 22 أبريل 2023 01:31 م / بتوقيت القدس +2GMT
سناب شات تكافح لوقف نزيف الخسائر



وكالات / سما /

تكافح "سناب شات، وهي شبكة اجتماعية "قديمة" نسبيا محببة خصوصا لدى الشباب، من أجل تحقيق شعبية تتخطى نطاق مستخدميها المخلصين، خصوصا لاستقطاب المعلنين والمؤثرين.

ويعتبر ذلك، "معضلة" يتعين على المنصة حلها لبلوغ مستوى الربحية.

وقال إيفان شبيغل الذي شارك في تأسيس "سناب" في عام 2011، الأربعاء: "يستخدم 750 مليون شخص سنابتشات كل شهر، وتتراوح أعمارهم بين 13 و34 عاماً في أكثر من 20 دولة".

وافتتح رئيس "سناب" المؤتمر السنوي للشركة بهذه الأرقام التي تعكس وضعاً مريحاً لها بالمقارنة مع منافسيها على صعيد معدل الاستخدام.

ولكن على عكس شبكة ميتا العملاقة (المالكة خصوصا لفيسبوك وإنستغرام وواتساب) لم تنجح "سنابتشات" يوماً في تسجيل إيرادات إعلانية كافية لتحقيق ربح سنوي.

وفي عام 2022، تضاعف صافي خسائر الشركة ثلاث مرات مسجلا 1,43 مليار دولار.

من هنا، اتخذت الشبكة التي تتخذ مقراً لها في كاليفورنيا إجراءات مكثفة بهدف تنويع أنشطتها، بعد تسريح 20% من قوتها العاملة الصيف الماضي (أكثر من 1200 شخص).

وقدمت "سناب" الأربعاء استراتيجيتها لجذب المزيد من صناع المحتوى، وتشجيع المستخدمين على اللجوء إلى الاشتراكات المدفوعة، وإقناع المعلنين والشركات بإمكانيات الواقع المعزز.

ومع ذلك، يجب أن يكون التطبيق "حريصاً على عدم الابتعاد كثيراً عن أصوله وغرضه الأساسي كخدمة للمراسلة"، على ما تؤكد جاسمين إنبرغ من شركة "إنسايدر إنتلجنس".

وبحسب المحللة، يجب أن تنجح المنصة في التوفيق بين "الحس المجتمعي والتبادلات الخاصة"، وهو ما طورته منذ إنشائها، وبين الحاجة إلى إنشاء المزيد من "المساحات العامة" المربحة.

"مسابقات الشعبية"

كانت "سنابتشات" أول شبكة اجتماعية تعتمد نسق "القصص" ("ستوريز") في عام 2013، وهي صور أو مقاطع فيديو سريعة الزوال، قبل ان تنسخها أكثرية الشبكات المنافسة.

وهي أيضاً رائدة في الاتصال المرئي والواقع المعزز.

لكن اليوم، "لا أحد يتحدث عن سنابتشات"، بحسب المحللة لدى "كريتيف ستراتيجيز" كارولينا ميلانيسي التي تقول "حتى على صعيد الجانب التنظيمي للمنصات، فإن الأمر كله يتعلق بفيسبوك وتيك توك".

غير أن "سنابتشات" تتمسك بهذا التمايز.

وقال إيفان شبيغل الأربعاء "سئم الناس من مسابقات الشعبية على الشبكات الاجتماعية".

وأضاف "لقد سئمنا من أن نكون جميلين ومثاليين في كل صورة، سئمنا من السباق على علامات الإعجاب، سئمنا المعلومات المضللة. نريد فقط الاستمتاع مع أصدقائنا وعائلتنا".

وتقاوم "سنابتشات" جزئياً ظاهرة تيك توك، التي تحاكيها إنستغرام من خلال التركيز على مقاطع الفيديو القصيرة والمسلية التي ينشرها صانعو المحتوى، وتقديمها للمستخدمين لتصفحها بنهم.

ويفتح "سنابتسات" تلقائيا عند إطلاق الكاميرا، ما يتيح للمستخدم تصوير نفسه أو بيئته، مع فلاتر أو بدونها، للنشر الخاص أو العام.

وتستهدف الأدوات الجديدة المقدمة الأربعاء بشكل أساسي المستخدمين، مع تنسيقات جديدة للقصص وخريطة أكثر دينامية.