رام الله / سما / اعتبر الناطق الرسمي باسم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني ’فدا’، قرار الحكومة الإسرائيلية بتجميد جزئي ومؤقت للاستيطان في الضفة الغربية باستثناء القدس، خدعة إسرائيلية جديدة لتضليل المجتمع الدولي. وأكد في بيان صحافي اليوم، رفض ’فدا’ هذا الإعلان الإسرائيلي بشكل قاطع، محذرا من التعاطي مع الدعوة التي أطلقها نتنياهو من أجل أن يتخذ الفلسطينيون والعرب خطوات مقابلة.وقال إن القرار الإسرائيلي الأخير يجب أن يكون مدعاة أكثر من أي وقت مضى للتمسك بالقرار الفلسطيني القاضي عدم استئناف المفاوضات إلا بعد الوقف الكامل للاستيطان وبكل أشكاله في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة في عدوان الرابع من حزيران عام 1967 وفي مقدمتها القدس الشرقية والأغوار، وما لم يتم كذلك الإعلان بشكل واضح وحاسم أن هدف المفاوضات هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة على هذه الأراضي بعاصمتها القدس الشرقية.وأكد رفض ’فدا’ نرفض ما صدر عن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من تصريحات اعتبرت فيها أن قرار إسرائيل الخاص بالتجميد الجزئي والمؤقت للاستيطان ’يساعد في عملية السلام ’، واعتبر تصريحاتها طوق نجاة جديد تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل كي تتهرب من استحقاقات السلام الحقيقي.وشدد على أن السبيل الوحيد للوصول إلى سلام عادل وشامل ودائم هو واحد ووحيد يقضي بإنهاء كل أشكال الاحتلال والاستيطان الإسرائيليين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية وإيجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194.