خبر : ما هو المعنى الحقيقي لتصريح نتنياهو ../ تجميد على نار هادئة../يديعوت

الخميس 26 نوفمبر 2009 12:29 م / بتوقيت القدس +2GMT
 ما هو المعنى الحقيقي لتصريح نتنياهو ../ تجميد على نار هادئة../يديعوت



 أعلن رئيس الوزراء بصوت عال عن تجميد البناء في المناطق. عمليا، البناء في المناطق مجمد منذ زمن بعيد.  في الاشهر الاخيرة تحاول وزارة الاسكان ان تنتزع من وزارة الدفاع المرة تلو الاخرى اذونا بعطاءات لـ 2.200 وحدة سكن في المناطق. وزارة الاسكان ملزمة حسب الاجراءات الادارية باقرار العطاءات عبر وزارة الدفاع. ولكن في كل مرة يطرح فيها عطاء يستجاب بالرفض. "تجميد البناء هو سياسة الحكومة منذ بدايتها"، يقول مسؤول كبير في وزارة الاسكان، "لم يخرج عطاء للبناء خلف الخط الاخضر منذ صعدت حكومة نتنياهو".  وفي حركة السلام الان ايضا يؤكدون بان حكومة نتنياهو بشكل استثنائي لم تسوق عطاءات في المناطق منذ قيامها. "البناء الوحيد هو بناء خاص حسب خطط اقرت منذ زمن بعيد"، يقول سكرتير عام الحركة يريف اوفينهايمر. "17 سنة والبناء في ارئيل مجمد"، قال أمس رئيس بلدية ارئيل رون نحمان، "احياء كاملة لم يقر البناء الخاص فيها لبضع عشرات من الوحدات لسكان غوش قطيف السابقين".  فضلا عن ذلك فان البناء في القدس سيستمر كالمعتاد. الاف وحدات السكن في هار حوما، بسغات زئيف، وجيلو من المتوقع ان تسوق في الزمن القريب القادم.  المشكلة في اعلان تجميد البناء في المستوطنات تكمن في نحو 500 بداية بناء اقرت في ارجاء يهودا والسامرة استنادا الى خطط قديمة. البناء فيها بدأ وسيستمر، ولكن خططا عديدة لمواصلة البناء في المستوطنات ستجمد.  والى ذلك، يمكن ان نجد في بيان رئيس الوزراء أمس فوارق في الصيغ بين امور قيلت بالعبرية وبين تلك التي قيلت بالانجليزية. في اقواله بالانجليزية استخد نتنياهو تعبير "كبح جماح" (Restraint) للبناء في المستوطنات. هذا هو التعبير الذي استخدمه اوباما في خطابه في الامم المتحدة وفهم في اسرائيل كتخفيف من حدة الطلب الامريكي بالتجميد المطلق. في اقواله بالعبرية فان الحكومة "ستبني لاغراض النمو الطبيعي". حكومة نتنياهو عرضت الحاجة للبناء لاغراض النمو الطبيعي كخط أحمر ولكن هذا التعبير يعتبر في الجانب الامريكي وفي الاسرة الدولية مناورة ترمي الى تبرير البناء خلف الخط الاخضر.