خبر : عريقات:ينبغي إلزام إسرائيل بالوقف الكامل للاستيطان ودحلان يؤكد ان تجاهل القدس يعرض السلام للخطر

الخميس 26 نوفمبر 2009 12:35 ص / بتوقيت القدس +2GMT
عريقات:ينبغي إلزام إسرائيل بالوقف الكامل للاستيطان ودحلان يؤكد ان تجاهل القدس يعرض السلام للخطر



رام الله / سما / طالب رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير د. صائب عريقات، الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بالوقف الكامل لبناء المستوطنات، بعد قرار الحكومة الإسرائيلية التجميد المؤقت للاستيطان في الضفة بدون القدس.وقال عريقات تعليقا على تصريح وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي اعتبرت أن قرار الوقف الجزئي والمؤقت للاستيطان ’يساعد عملية السلام’، قال لفرانس برس، ’إن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو سيستمر في الاستيطان في ثلاثة آلاف وحدة سكنية وفي المباني العامة وفي القدس ويرفض استئناف المفاوضات النهائية من النقطة التي توقفت عندها’.وتابع ’السؤال كيف يساعد ذلك في استئناف عملية السلام’.وأضاف ’نرجو من الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي أن لا ينجروا وراء دعاية إعلانية لنتانياهو وان يركزوا جهدهم ووقتهم على إلزام إسرائيل بوقف الاستيطان الذي يجب أن يوقف بالكامل لاستئناف المفاوضات’. من جانبه قال محمد دحلان، عضو اللجنة المركزية، مفوض الإعلام والثقافة في حركة فتح، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال يمارس سياسة الخداع وذر الرماد في العيون، منوهاً إلى أن قضية القدس قضية حساسة جدا، وأن تجاهلها سيعرض عملية السلام للخطر. وقال في بيان صحفي، الليلة، إن العرض الذي قدمه نتنياهو لا يتضمن أي جديد، ولا يمكن اعتباره بأي حال تجميدا للاستيطان، خصوصا وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يصر على استثناء القدس الشرقية المحتلة.وأضاف أن حكومة نتنياهو تثبت مرة أخرى أنها لا تريد السلام، وأنها تواصل سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة والتي من خلالها تريد أن تخرج قضية القدس من مفاوضات الحل النهائي وأن تفرغ الدولة الفلسطينية من أي مضمون.وجدد دحلان موقف حركة فتح من ضرورة التزام إسرائيل بخطة خارطة الطريق التي تدعو إلى وقف الاستيطان وقفا تاما، وأكد أن تجميد الاستيطان ليس شرطا فلسطينيا، بل هو التزام تفرضه خارطة الطريق.ودعا إلى احترام مرجعيات عملية السلام على أساس حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 والمبادرة العربية للسلام.وطالب المفوض العام للإعلام، الإدارة الأميركية توخي الحذر من الاقتراح الإسرائيلي وأن لا تسارع في دعمه وتأييده لأنه لا يمثل أي التزام حقيقي بوقف الاستيطان.