غزة / سما / أكد أبرز قيادات كتائب عز الدين القسام أحمد الجعبري الجناح العسكري لحركة "حماس"، للجانب المصري أن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في غزة "بـخير" بيد أن الحركة لن تعطي أي معلومات عنه "إلا بعد أن تتضح الصورة وتصل المفاوضات إلى نهايتها". وقالت مصادر رفضت الكشف عن اسمها لصحيفة "الوطن" السورية في عددها الصادر اليوم الأربعاء إن الجعبري أشار إلى أن شاليط سيتم نقله للجانب المصري لتسليمه لاحقا إلي إسرائيل . وأضافت المصادر أن حركة حماس لم تغير موقفها خلال المفاوضات بشأن الأسماء التي قدمتها للجانب المصري لتسليمها لإسرائيل للموافقة على الإفراج عنها. كان الجعبري لحق بوفد حركة حماس للمشاركة في تفاصيل إتمام الصفقة ولوضع اللمسات النهائية عليها، وشارك في اجتماعات الأمس بالقاهرة . على صعيد أخر، أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق وعضو المكتب السياسي في حركة "حماس" محمود الزهار وصل إلى دمشق قادما من القاهرة يرافقه عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق. ومن المقرر أن يلتقي المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر للشئون السياسية والأمنية في القدس في ساعات بعد الظهر اليوم بعد تأجيل جلسته من ساعات الصباح. ورجحت الاذاعة الاسرائيلية اليوم أن يكون موضوع إنجاز صفقة التبادل في صلب النقاش رغم أن الجلسة كانت مقررة أصلا لمناقشة موضوع آخر. وفي غضون ذلك ، يواصل والد الجندي شاليت عقد سلسلة اجتماعات مع أعضاء الحكومة في مسعى لكسب تأييدهم لصفقة التبادل المتبلورة. وأشارت الاذاعة الاسرائيلية أن ناعوم شاليط سيجتمع اليوم بالوزيرين يوفال شتانتص وعوزي لنداو كما سيلتقي الحاخامين الأكبرين لإسرائيل. من جانبه قال الحاخام الأكبر لاسرائيل يونا ميتسجر انه لا يمكن إصدار فتوى في قضية شاليت دون تلقي جميع التفاصيل الاستخبارية المتصلة بها. وانتقد الحاخام ميتسجر الحاخامات الذين يرفضون الصفقة دون أن يكونوا على علم بتفاصيلها. وأضاف انه سيحدد موقفه بعد اجتماعه بوالد شاليت وممثلي الدوائر الأمنية.