القدس المحتلة / سما / أكد مصدر دبلوماسي رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه أن الولايات المتحدة تعارض بشكل مبدأي ما توصلت له إسرائيل وحركة حماس من تفاهمات حول صفقة تبادل الأسرى. وقال المصدر لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن المسئولون في واشنطن يدركون أن أي عملية إفراج عن أسرى في الضفة الغربية ستكون خطورة ستلحق ضررا لرئيس السلطة أبو مازن, وستعد نصرا لحماس. وأوضح الدبلوماسي أن اللوبي الأمريكي من اجل إسرائيل –إيباك- يراقب التطورات في الشرق الوسط عن كثب, إلا أنهم يتجنبون انتقاد نتنياهو على الملأ. ونقلت إذاعة الجيش عن باحث إستراتيجي رفيع في المنظمة -جوش بلوك- قوله "على حكومة إسرائيل أن توازن بين الإفراج عن مئات الأسرى و بين الحفاظ على المصالح الإسرائيلية". وأضاف "إن الوضع الحالي معقد وفيه عديد من المشاكل, وإسرائيل ستعقد صفقة مع حماس بينما يجب عليها أن تواصل شراكتها ومفاوضاتها مع السلطة الفلسطينية, وأنا أرجو أن يتمكنوا في تل أبيب من إيجاد التوازن بين هاذين المتطلبين". يشار إلى البيت الأبيض لم يصدر حتى اللحظة تعقيبا رسميا بخصوص الصفقة, إلا أن عضو لجنة الخارجية في الكونغرس من أصل يهودي -شيلي بركلي- تعتقد انه من الضروري أن يبدي البيت الأبيض رأيه بالقضية بشكل واضح و أن يدعم أي قرار تتخذه الحكومة الإسرائيلية. وقالت "الحديث يدور عن قضية معقدة أجبرت إسرائيل على أن تخوض مفاوضات مع منظمة إرهابية ولكن يجب على أوباما الوقوف بجانب حكومة نتنياهو فيما لو وافقت على إتمام الصفقة مع حماس". وفي ذات السياق من المقرر أن يلتئم المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية في القدس ظهر اليوم, وسيكون موضوع انجاز صفقة التبادل في صلب النقاش رغم ان الجلسة كانت مقررة لمواضيع أخرى. وذكرت مصادر مطلعة أن الأربع والعشرين ساعة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لإنجاز الصفقة, مشيرة إلى أن اقتراح إسرائيلي جديد تم دراسته من قبل حركة حماس يتضمن الموافقة لأول مرة على إطلاق سراح أسرى من ذوي المحكوميات العالية.