غزة / سما / أكد وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة تعتبر من أخطر مراحل كفاحه الوطني ، بل يمكن اعتبارها مفصلا هاما يقود إلى مفترقين هامين فإما أن تنجح الحركة الصهيونية باستكمال مشروعها الاحتلالي القاضي بتصفية قضية الشعب الفلسطيني ، ذلك المشروع الذي بلغ ذروته في نكبة عام 1948 ، وإما أن يكون هذا المفصل منعطفا هاما لدحر الأهداف الإسرائيلية وإعادة الحقوق المشروعة لشعبنا . جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمها تحالف السلام اليوم في مدينة غزة صياح اليوم، بعنوان "قراءة في الوضع الفلسطيني الراهن بحضور حشد من الموطنين وطلبة الجامعات. وأشار العوض إلى أن العنصر الفلسطيني سيكون لاعبا رئيسيا في ما ستؤول إليه الأمور خاصة في هذا المنعطف الخطير الذي تقف القضية الوطنية فيه بشكل لم يسبق له مثيل إلا عام 48 حيث تواجه خطر التبديد وتتزايد مخاطر تصفية المشروع الوطني برمته. وأوضح العوض أن هناك عوامل عدة تجعل المرء قلقا على ما ينتظره شعبنا من المستقبل ، خاصة في ظل غياب عنصر هام من عناصر التصدي لهذه المخاطر ألا وهو عنصر الوحدة الوطنية الذي شكل في أكثر المراحل خطورة قارب النجاة لشعبنا وقضيته. ودعا العوض الجميع للنظر إلى هذا المشهد المتكامل الذي يعكس صورة مقلقة تنعكس سلبًا على حساب المواطنين وظروفهم الحياتية، بل وتزيد من إحباطهم لكنها لا تعني بالضرورة أننا أمام طريق مغلق لا مجال للنفاذ منه لتحقيق أهداف شعبنا في الوصول إلى تحقيق أهدافه وفي المقدمة إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين. وجدد العوض موقفه قائلا :" إن الحل يتطلب إستراتيجية فلسطينية متكاملة ومتفق عليها تأخذ بعين الاعتبار الاستمرار بالتمسك بالموقف الفلسطيني الثابت برفض استمرار المفاوضات قبل وقف الاستيطان، وتحديد مرجعية المفاوضات وتحديد سقف زمني لها ".