رام الله / سما / اتهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه اليوم الثلاثاء حركة "حماس" بالاستعداد للتحالف مع "الشيطان" لتحقيق هدفها الرئيسي في إضعاف السلطة الوطنية وتقويض الشرعية الفلسطينية باعتبار ان هذا الهدف اصبح هو الهم اليومي الذي تعمل من اجل تحقيقه حماس التي أوقفت المقاومة ولا تريد المصالحة وترفض الدخول في العملية السياسية. وقال عبد ربه في حديث اذاعي لـ"صوت فلسطين" ان "المفاوضات اذا لم تتم مع حماس فانها تعتبرها رجس من عمل الشيطان وهم لم يملكوا شيئا سوى الهجوم على السلطة الوطنية والسعي الى تخريب الشرعية الوطنية باعتبار ذلك قضيتها المركزية". وأضاف أن السلطة الوطنية هي ذراع وامتداد لمنظمة التحرير ومؤسساتها وبالتالي فان قيادة المنظمة ستأخذ كل السبل لحماية الشرعية بما في ذلك شرعية السلطة والرئاسة والحكومة وغيرها من المؤسسات. وأوضح أن هذه القضايا ستكون مطروحة على جدول أعمال المجلس المركزي للمنظمة المقرر عقد اجتماعه في الـ15 من الشهر المقبل في رام الله لبحث جملة من القضايا بما فيها موضوع عدم رغبة الرئيس محمود عباس في الترشح للانتخابات المقبلة والحفاظ على الشرعية وحمايتها من محاولات القرصنة. وفيما يتعلق بالمفاوضات السياسية ، قال عبد ربه "ان تحديد خط الرابع من حزيران(يونيو)أساس لحل الدولتين هو قضية مركزية لاية مفاوضات اضافة الى أهمية ان تكون مرجعية المفاوضات واضحة قبل الجلوس على الطاولة". وأضاف أن اسرائيل باتت تعيش في عزلة وتسعى لفك هذه العزلة من خلال التحايل الكلامي والسعي لامتصاص عزلتها السياسية بابداء استعدادها للجلوس فقط على طاولة المفاوضات دون تغير سياساتها الاستيطانية.