القدس المحتلة / سما / أفادت صحيفة هآرتس أن المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية "يوسي قال" خرج في زيارة سرية إلى الخليج الفارسي، يقوم في إطارها بعقد عدة لقاءات سياسية في العاصمة العمانية "مسقط". الجدير بالذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وعمان، كانت قد قُطِعت في بداية انتفاضة الأقصى عام 2000م. ونقلت الصحيفة عن مسئول إسرائيلي رفيع المستوى، والذي طلب الحفاظ على سرية الموضوع لحساسيته، تأكيده على أن "قال" خرج إلى مسقط على رأس وفد ضم نائب مدير عام وزارة الخارجية لشئون الشرق الأوسط "يعقوب هداس" ومسئولين آخرين. وكان الوفد قد غادر إسرائيل يوم الأحد الماضي، ومن المقرر أن يعود إلى إسرائيل اليوم الثلاثاء –بحسب الصحيفة-. وأوضحت الصحيفة أن سبب زيارة الوفد لا يتعلق بالمحادثات السنوية المتعلقة بموضوع المياه في عُمان، والتي تشارك فيها إسرائيل سنويا، مشيرة إلى أن الوفد اجتمع بمسئولين عمانيين، بالإضافة إلى وزير الخارجية العماني. ولفتت إلى أن الجانب الإسرائيلي أبدى رغبته في بدء المفاوضات مع الفلسطينيين، ومنحهم تسهيلات فيما يتعلق بالبناء في المستوطنات، بالإضافة إلى تحسين وضع الفلسطينيين في الضفة الغربية. يشار إلى أنه في عهد الحكومة الإسرائيلية السابقة برئاسة أيهود أولمرت، كانت وزيرة الخارجية في حينه "تسيبي ليفني" قد التقت عدة مرات مع وزير الخارجية العماني في أماكن مختلفة. وبيّنت هآرتس أن ذلك يأتي في إطار الخطة الأمريكية، من أجل تحريك عملية السلام وتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل.