رام الله / سما / حذر تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من خطورة المشاريع السياسية التي يحاول شمعون بيريز رئيس دولة إسرائيل، تسويقها.وأوضح، في بيان صحفي اليوم، أن المشاريع التي يحاول بيريز تسويقها تمثل خطوه استباقية تقطع الطريق على توجه يتبلور في أوساط القيادة الفلسطينية ولجنة المتابعة العربية والجامعة العربية، لدعوة مجلس الأمن الدولي إلى الاجتماع والاعتراف بحدود الرابع من حزيران 1967 حدودا لدولة فلسطين، وهو توجه يثير القلق في أوساط الحكومة الإسرائيلية وفي أوساط المستوطنين والأوساط السياسية في إسرائيل.وأضاف خالد أن بيريز، الذي يعتبر ثعلب السياسة الإسرائيلية، يحاول تسويق مشاريع تسوية سياسية تستند إلى أفكار يجري تنسيقها مع أوساط الإدارة الأميركية تدعو إلى نقل المناطق الفلسطينية المصنفة بمناطق (ب) حسب اتفاقيات أوسلو ومساحة محدودة للغاية من مناطق (ج) إلى مكانة مناطق (ا) لتصبح بمجموعها أراضي دولة الحدود المؤقتة، وإلى وقف البناء في المستوطنات، باستثناء محافظة القدس، لمدة محدودة لا تتجاوز عشرة أشهر، وتبكير موعد تحويل أموال المقاصة، أي الضرائب غير المباشرة، من الجانب الإسرائيلي إلى الجانب الفلسطيني، وإطلاق سراح عدد محدود من الأسرى الفلسطينيين كأساس للعودة إلى المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وهو ما يعني العودة من جديد إلى متاهة الحلول والتسويات الانتقالية والمرحلية، التي تعطي لإسرائيل فرصا إضافية للاستمرار في نشاطاتها الاستيطانية ومشاريع التهويد الجارية في القدس وفي الأغوار الفلسطينية.ودعا خالد مجلس جامعة الدول العربية إلى الانعقاد على مستوى وزراء الخارجية دون تأخير للبناء على نتائج أعمال الاجتماع الأخير للجنة المتابعة العربية، والاتفاق على الخطوات والترتيبات العملية بالتعاون مع منظمة المؤتمر الإسلامي ودول الاتحاد الإفريقي وعدم الانحياز، وجميع الدول الصديقة، بهدف التوجه إلى مجلس الأمن الدولي ودعوته إلى تحمل مسؤولياته والاعتراف بحدود الرابع من حزيران 1967 حدودا لدولة فلسطين، وبناء مرجعية لمفاوضات في إطار دولي تنهي انفراد وتفرد الإدارة الأميركية وانحيازها لدولة الاحتلال والاستيطان، وتقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، بما فيها القرار 194، الذي يكفل حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم.