القدس المحتلة / سما / ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الاثنين ان سلطات السجون الإسرائيلية بدأت تجميع عدد من الأسرى الفلسطينيين في ثلاثة سجون هي الرملة وهداريم وبئر السبع وهو ما يؤشر الى قرب اتمام تبادل لأسرى بين حماس وإسرائيل. واللافت ان الجهات الإسرائيلية المختصة فرضت الكتمان التام على الانباء المترددة بشأن قضية شاليط وان هذه الانباء ترد من مصادر عربية وأجنبية منذ عدة ايام. وكشفت مصادر خاصة لموقع "الرسالة نت" الموالي لحركة حماس أن مفاوضات صفقة تبادل الأسرى مقابل غلعاد شاليط وصلت إلى مرحلة متقدمة جدًا. وأكدت مصادر وثيقة الاطلاع على مجريات المفاوضات للرسالة نت " أن الصفقة الآن متوقفة على اسم أسير واحد من بين قائمة الأسماء التي قدمتها حماس، وتدور المفاوضات في الساعات الأخيرة لإخراجها بشكلها النهائي ورفضت المصادر التطرق لباقي التفاصيل". ووسط الأنباء المترددة حول تحقيق تقدم ملحوظ نحو إنجاز صفقة التبادل التي تتيح استعادة الجندي المخطوف غلعاد شاليط التقى والداه نوعم شاليط قبل ظهر اليوم المنسق الخاص لرئيس الوزراء الاسرائيلي حغاي هداس على أنهما سيلتقيان في وقت لاحق اليوم عدداً من أعضاء الحكومة. من جانبها افادت صحيفة يديعوت احرانوت الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الاثنين ان عشرات الاسرى الفلسطينيين ابلغوا ذويهم أمس الاحد ان الافراج عنهم قريب جدا وربما يكون خلال هذا الاسبوع ضمن صفقة تبادل الاسرى مقابل الجندي الاسرائيلي المختطف في غزة "جلعاد شاليط". وقالت الصحيفة أن أسرى من ذوي الأحكام العالية التابعين لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح أكدوا أن أسمائهم مدرجة على قائمة حركة حماس وأنهم سيكونون خارج قضبان سجن الاحتلال قريبا، دون أن يشيروا إلى وجهتهم بعد الأسر. وأوضحت "يديعوت" أن هؤلاء الأسرى لا يعرفون حتى اللحظة إذا ما كانوا سيعودون إلى الضفة الغربية وقطاع غزة أم سيتم نفيهم خارج البلاد بعد تحريرهم. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلي أن وفدا من حركة حماس سيعقد لقاءات مكثفة ظهر اليوم الاثنين مع مسئولين مصريين من أجل الاتفاق على الخطوات النهائية لإنجاز صفقة تبادل الأسرى. وتشير الصحف العبرية إلى أن أسرى فلسطينيي48 هم من يؤخر إنجاز صفقة التبادل حتى اللحظة حيث ما زالت حركة حماس متمسكة بالإفراج عنهم، وبالمقابل ترفض حكومة الاحتلال الإفراج عن أسرى يحملون الجنسية الإسرائيلية حتى الآن.