خبر : تجمع الشخصيات المستقلة يلتقي مع قيادات الفصائل للتوقيع على وثيقة المصالحة

الأحد 22 نوفمبر 2009 10:06 ص / بتوقيت القدس +2GMT
تجمع الشخصيات المستقلة يلتقي مع قيادات الفصائل للتوقيع على وثيقة المصالحة



غزة / سما / اجتمعت مجموعة واسعة من تجمع الشخصيات المستقلة من علماء مسلمين ورجال دين مسيحيين ورجال أعمال وأكاديميين ومثقفين وإعلاميين ورجال إصلاح وممثلين عن مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني بلقاءات منفصلة خلال الأيام الماضية بقيادات وأمناء عامون فصائل العمل الوطني والإسلامي في قطاع غزة لتقديم مقترحات وحلول للخروج من المأزق الحالي من عدم التوقيع على وثيقة المصالحة المقدمة من الأشقاء المصريين بالإضافة الى البحث عن مقومات كفيلة بتعزيز صمود المواطن في قطاع غزة والضفة الغربية. وأكد الدكتور ياسر الوادية ممثل الشخصيات المستقلة أن الاجتماعات تأتى في إطار إنهاء ملف الانقسام الداخلي وتواصل الجهود المبذولة من قبل المستقلين للخروج من مرحلة الجمود الحالية والتي تعني مزيدا من الخسارة والتراجع على الصعيد الوطني والسياسي بالإضافة الى زيادة تعقيدات المأساة والمعاناة في مختلف القطاعات الخدماتية التي يعيشها المواطن في الضفة الغربية أو قطاع غزة . حيث ذكر الوادية خلال الاجتماع مع قيادة حركة فتح أن هناك إجماعا لدى الفصائل الفلسطينية على ضرورة التوصل الى اتفاق مصالحة وان وجدت بعض الملاحظات التي لا تعني صعوبة التوصل الى اتفاق مصالحة ينهي الواقع الصعب الذي يمر على القضية الفلسطينية ، مطالبا الجميع بضرورة التجاوب مع الجهود المبذولة ووضع كل ما من شأنه إعاقة ترتيب البيت الداخلي جانبا ووضع إستراتيجية الوحدة الوطنية بالقواسم المشتركة على سلم الأولويات التي يمكن من خلالها الانطلاق بشكل مشترك للحفاظ على المشروع الوطني . بدوره أوضح الدكتور محمد ماضي "شخصية مستقلة من علماء المسلمين" خلال الاجتماع مع رئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية أن مسألة التوافق لا يمكن وضع الخيارات فيها بل هي تشكل واجبا شرعيا وأخلاقيا ووطنيا لا يمكن النقاش فيها أو البحث عن ذرائع تعيقها هنا أو هناك. وأضاف ماضي أن كافة المرجعيات التي يتمسك بها شعبنا سياسيا واجتماعيا ودينيا تحرض وتدعو الى ثقافة الوحدة كإستراتيجية قادرة على استرجاع الحق الفلسطيني ، وهو ما يستدعي إيمانا عميقا بالمبادئ والقيم الأصيلة للشعب الفلسطيني. بدوره شدد الدكتور عبد العزيز الشقاقي "شخصية مستقلة مشاركة في حوار القاهرة" خلال الاجتماع مع قيادة الجهاد الإسلامي أن الورقة المصرية هي وثيقة مصالحة داخلية فلسطينية لإنهاء حاله التجرذم الداخلي وليس الغرض منها الانطلاق كأرضية للتفاوض مع إسرائيل. وبين الشقاقي أن جدول اللقاءات مع الفصائل لم يقتصر على التأكيد على أهمية المصالحة بل تعرض الى ملفات هامة وحساسة تتعلق بالثوابت الفلسطينية ومستقبل القضية الفلسطينية والخطر التي يحدق بها في ظل حكومة التطرف الإسرائيلية التي تمارس عربدة سياسية أمام العالم وتواصل الاستيطان وبناء الجدار وتمزيق الأرض والاعتداء على الأقصى والمقدسات ضاربة بعرض الحائط كل الدعوات المتضامنة مع الفلسطينيين. من جهته شدد أحمد الفرا "شخصية مستقلة وعضو المجلس التنسيقي للقطاع الخاص " خلال الاجتماع مع قيادة الجبهة الديمقراطية أن الشارع الفلسطيني يتأمل من جميع قيادات الفصائل وخصوصا قيادتي فتح وحماس النزول عند المطلب الجماهيري المتمثل في الوحدة والمصالحة ، معتبرا واقع الانقسام كارثة حقيقية لا يمكن القبول بها مع مرور الوقت وتكريسها عبر تعنت طرفي الانقسام على مواقفهم التي لا تخدم بناء الدولة وتحقيق المطالب الفلسطينية العادلة. أما المختار أبو السعيد ثابت "شخصية مستقلة من المجتمع المدني أشار خلال الاجتماع مع قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الجهود المبذولة والمستمرة من تجمع الشخصيات المستقلة مع الكل الفلسطيني والأشقاء المصريين الراعي لعملية الحوار والمصالحة تأتي في إطار إنهاء ملف الانقسام , معتبرا أن اخطر إفرازات مرحلة الانقسام هو دخول ثقافة دخيلة على تاريخ النضال الفلسطيني من الكارثي الاستمرار فيها لأن هذا ستظهر عواقبه مستقبلا بشكل لا يحمد عقباه وسيهدد دعاة القيادة الأحادية أنفسهم بالسقوط والخسارة. من جانبه بيّن المهندس عبد الإله المشهراوي "شخصية مستقلة من المجتمع المدني" خلال الاجتماع مع قيادة حزب الشعب الفلسطيني أن المأساة تتفاقم وتدخل يوميا في دهاليز جديدة تضيف مزيدا من السوء الى الواقع الذي يتكرس وسط لا مبالاة غير مفهومة المعالم من قبل طرفي الانقسام. بدوره أكد ناصر الحلو "شخصية مستقلة من رجال الأعمال" خلال الاجتماع مع هنية أن عجلة الاقتصاد الفلسطيني لن تستطيع الدوران من جديد بإمكانيات تؤهلها لإعادة الاعمار وبناء ما دمره الاحتلال إلا في ظل المصالحة والتوافق الوطني. واعتبر الحلو أن الحاجة الفلسطينية الى الاعمار في قمة الذروة وتحتاج الى الخروج من عنق الزجاجة الظالم عبر موقف فلسطيني حقيقي متمثل في الإعلان عن اتفاق مصالحة قوي يتم تطبيقه انطلاقا من الحرص على المشوار الوطني ووقف مسلسل معاناة الناس في الضفة الغربية وقطاع غزة. بدوره أكد محمد أبو زيادة "شخصية مستقلة من القطاع الخاص وأمين سر اتحاد المقاولين فلسطين" خلال الاجتماع مع قيادة حزب فدا أن الواقع الفلسطيني في ظل الحصار والانقسام شبه معدوم ، وأضاف :" الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة فاقمت من المعاناة وأصحاب البيوت المهدمة في ظل البرد القارص لا يجدوا مأوي لهم في ظل تجميد عملية إعادة الاعمار والتي باتت مرهونة بإنهاء ملف الانقسام ". في حين أشار رجب أبو سرية "شخصية مستقلة من المثقفين والإعلاميين" خلال الاجتماع مع قيادة جبهة النضال الشعبي الى أنه لا مجال لتأخير التوصل الى اتفاق المصالحة خاصة وان ثقافة الانقسام التي بدأت تتكرس في حياة الناس أوصلت الجماهير الى مرحلة بالغة في السوء وتحتاج الى جهد كبير وعظيم من أجل تغييرها تدريجيا من خلال بوابة الاتفاق والمصالحة سياسيا أولا بين قادة طرفي الانقسام. بينما أشار غازي مشتهي "شخصية مستقلة من رجال الأعمال " خلال الاجتماع مع قيادة الجبهة العربية الفلسطينية أن استمرار الانقسام السياسي يلقي بظلاله على كافة مناحي الحياة وعلى كافة الشرائح المجتمعية وهو ما يعرض نظام الحياة الى السقوط والتهاوي سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة . من جهته بين أحمد أبو مرزوق "شخصية مستقلة من القطاع الخاص" خلال الاجتماع مع قيادة حركة فتح أن الاقتصاد من أكثر القطاعات المتضررة والتي تخسر كل يوم في ظل استمرار الانقسام والحصار ، داعيا طرفي الانقسام الى الاستجابة الفورية الى الجهود المبذولة والحريصة على لم الشمل الداخلي. وأشار صائب سمور "شخصية مستقلة وعضو المجلس التنسيقي للقطاع الخاص" خلال الاجتماع مع قيادة جبهة التحرير العربية أن مسالة المصالحة والتوافق لن تأتى من خلال الدعوات والخطابات الإعلامية بين طرفي الانقسام بل تحتاج الى إرادة حقيقية مصممة وقادرة على الاستجابة للمطالب الشعبية والالتزام باستحقاقات المصالحة من أجل ضمان عودة اللحمة الداخلية للبيت الفلسطيني. بدوره أكد خالد الحداد "شخصية مستقلة من المثقفين والمجتمع المدني" خلال الاجتماع مع قيادة لجان المقاومة الشعبية أن التجربة الحزبية المنفردة لطرفي الانقسام تؤكد فشل الأحادية والمطلوب الآن الانطلاق في شراكة سياسية تتمسك وتحفظ الثوابت مع التأكيد على أهمية المساهمة في تعزيز صمود المواطن. و أوضح د. سامي حلس "شخصية مستقلة من الاكاديمين" خلال الاجتماع مع قيادة الجبهة الشعبية-القيادة العامة أن مقومات الصمود التي يحتاجها المواطن باتت تتقلص بشكل كبير والحاجة الى تعزيز الصمود من أهم الواجبات المفروضة على القيادات لما يمثل ذلك من ضرورة وطنية وتاريخية نحو الاستقلال والدولة.: بدوره لفت الدكتور مروان الاسطل "شخصية مستقلة من رجال الأعمال" خلال الاجتماع مع قيادة جبهة التحرير الفلسطينية أن الأراضي الفلسطينية تشهد حالة من الجمود في كافة القطاعات على الرغم من الحاجة الى نشاط كافة القطاعات الخدماتية والإنسانية والتي تتعرض الى التجميد القسري بفعل الانقسام والحصار ، مطالبا من الجميع إدراك حجم المعاناة التي يتكبدها المواطن وطي صفحة الانقسام.