غزة سما نفى د.أحمد يوسف، وكيل وزارة الخارجية في الحكومة المقالة بغزة، إجراء حركة حماس أو الحكومة أي مفاوضات سرية مع الإسرائيليين في جنيف، حسبما صرح الرئيس محمود عباس. واعتبر يوسف، في تصريح لإذاعة "صوت الشعب" بغزة" أن الرئيس لم يوفق في تصريحاته؛ لأنه عندما سئل عن مصادر معلوماته قال إنها وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية" معتبرا الاعتماد عليها أمر "لا يليق بشخص في موقعه". وأقر أن حماس لها اتصالاتها مع بعض الجهات الدولية من باب "إيضاح رؤية حماس ومواقفها" تجاه الكثير من السياسات في المنطقة، نافيا أن تكون هناك أطراف إسرائيلية تشاركها جلساتها، حتى في مفاوضات قضية شاليط التي تتم عبر وساطة ولا تلتقي فيها مع الإسرائيليين. واستدرك "حتى عندما كانت سابقا تأتينا بعض المبادرات من جهات دولية كسويسرا ودول غربية أخرى كنا نسلمها لأبو مازن لأنه المعني بملف المفاوضات". وفسّر يوسف هذه الاتهامات "نها تأتي كتبرير للتنسيق الأمني واللقاءات المتكررة مع الإسرائيليين، والتي لم تجد نفعا، ولم يحصدوا منها حسب اعترافاتهم سوى "حصاد الهشيم". وعن نية السلطة التوجه إلى مجلس الأمن والطلب منه ترسيم الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وإعلانها من جانب واحد، قال يوسف: إن "الخطوة جيدة وايجابية"، لكنها تحتاج إلى حشد فلسطيني وعربي وإسلامي ودولي، وهذا الحشد غير متوفر الآن، مطالبا أن يحسب الفلسطينيون تحركاتهم جيدا لضمان التصويت على هذه الطرح".وأضاف: "القانون الدولي كفل للفلسطينيين القيام بأي خطوة لإنهاء الاستيطان المرفوض سياسيا وقانونيا، من الأراضي المحتلة عام 67"، منوها إلى وجوب عدم إلغاء هذا التوجه للقرارات الأممية السابقة المتعلقة بحق العودة والتعويض للفلسطينيين. وفيما يتعلق بنكث الالتزام باتفاقيات أوسلو كتمهيد لإعلان الدولة من جانب واحد، قال يوسف: "هذا إجراء لا يمتلكه الرئيس"؛ مبررا ذلك بأن السلطة "في وضع ضعيف جدا، وليست في موقع الإملاء أو التمرد على قرارات اتخذت من قبل المجتمع الدولي". وقال "أن أوسلو ماتت فعليا منذ زمن عندما جاءت خارطة الطريق، وأُعلنت وفاتها مرة أخرى عندما تم التنكر لإقامة الدولة على حدود الرابع من حزيران والتي كانت أحد البنود الموجودة في الاتفاقية، مضيفا: "أوسلو عمليا لا حضور لها إلا في أذهان بعض الفلسطينيين في الضفة".