السلطة الفلسطينية لا تتأثر بالمبادرات السياسية الجديدة التي ترمي الى تجاوز النية الفلسطينية للتوجه الى مجلس الامن في الامم المتحدة والاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة. "لدى اسرائيل الحلول المؤقتة تصبح حلولا دائمة"، يقول نمر حماد، المستشار السياسي لابو مازن. ويمكث حماد الان مع الرئيس في البرازيل، في اطار زيارة لابو مازن في جنوب امريكا لاهداف تجنيد الدعم السياسي. وتطرق حماد الى اقتراح اقامة دولة مؤقتة على نحو 50 في المائة من اراضي يهودا والسامرة وقال ان هذا أمر اشكالي. "كيف يمكن اقناع احد عندنا بانه سيكون لهذا تواصل؟"، سأل حماد، "وان البناء في القدس وفي ارئيل سيتوقف". في الماضي اوضح الفلسطينيون بانهم سيعارضون بشكل قاطع حلولا مؤقتة. "اذا واصل الجانب الاسرائيلي طرح اقتراحات مختلفة لاستئناف المفاوضات، فاننا لن نخرج من هذا"، قال حماد. مستشار ابو مازن ذكر المبادرة السياسية للنائب موفاز الا أنه اشار الى ان الفلسطينيين لا يولون ذلك مصداقية كبيرة. "ليس لنا ثقة في أي اقتراح لاستئناف المفاوضات لا تتحدث عن وقف مطلق للبناء في المستوطنات". وأوضح حماد بان التوجه الى مجلس الامن هو مثابة "خيار فقط"، ولكن يتبين من اقواله بان السلطة الفلسطينية تستعد للخطوة جيدا. "نحن نريد ضمانات قبل الدخول في المفاوضات". "في 1947 كان مشروع التقسيم، فلماذا لا يصدر الان قرار عن مجلس الامن يعترف بدولة فلسطينية مستقلة في حدود 1967؟ هذه ستكون ضمانة كافية. بعد ذلك نجري مفاوضات برقابة دولية لتطبيق هذا القرار على الارض". 20 نوفمبر 2009