القدس المحتلة / سما / سيبدأ الجيش الإسرائيلي قريبًا بإجراء ورشات ودورات تدريب ذهنية ومعنوية لطياري سلاح الجو الإسرائيلي وللقوات البرية في سلاح الجو، وذلك استعداد لحالات الحرب. ويسعى الجيش من وراء ذلك إلى إعداد سلاح الجو لمواجهة تحديات على أثر تصاعد خطر صواريخ أرض-جو وأرض- أرض التي تهدد إسرائيل. ونقلت الصحيفة عن مصادر في سلاح الجو قولها إنه على الرغم من أن كل عنصر وفرد من الطواقم الجوية يعرف أنه معرض للموت أو الوقوع بالأسر خلال المعارك، لكن مر وقت طويل منذ أن أشتبك طيارو سلاح الجو الإسرائيلي بمعارك جوية حقيقية، أو حتى مواجهة منظومات دفاعية صاروخية متطورة. ومع أنه بدا في العقود الأخيرة وكأنه لا أحد قادر على تهديد أجاء إسرائيل إلا أن التقديرات الأخيرة في سلاح الجو ترى بأنه في حال اتخاذ قرار بشن هجوم جوي على هدف بعيد عن إسرائيل ، (المقصود مثلا إيران، ن.و) فليس مستبعدًا ألا يعد بعض الطيارين. كما تشير مصادر في الجيش الإسرائيلي إلى أن قواعد سلاح الجو تشكل أهدافا استراتيجية، والدليل على ذلك أن منظمات إرهابية حاولت خلال حرب لبنان الثانية وخلال حملة "الرصاص المصبوب" على غزة، أكثر من مرة استهداف هذه القواعد. ولا يستبعد في أي مواجهة عسكرية قادمة سواء مع حماس أو حزب الله أو حتى إيران، أن تكون قواعد سلاح الجو هدفا دقيقا وبالتالي فإن الجيش بدأ مؤخرًا ببلورة خطة خاصة لتحصين القواعد الجوية، كما تقرر تدريب الكوادر والطواقم التي سيكون عليها صيانة المقاتلات باستمرار وإعدادها للحرب. وأكد سلاح الجو أن الهدف الأولي في هذا السياق هو إعداد وتدريب المجموعة النخبوية في السلاح والمقصود هو طواقم الهجوم الجوي، ومن ثم الطواقم البرية التي سيكون عليها التعامل مع سقوط صواريخ في قواعد سلاح الجو. وكشفت الصحيفة أن سلاح الجو وضع مؤخرًا خطة خاصة للاستعداد النفسي والذهني للجنود وتدريبهم على مختلف الحالات والسيناريوهات المتوقعة وتمكين قدراتهم الذهنية والعقلية على مواجهة حالات الضغط.