خبر : مشروع سياسي جديد يقضي باقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقتة على نصف مساحة الضفة.. بيرس وباراك يقودان تحركا سياسيا لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بمعرفة نتانياهو

الخميس 19 نوفمبر 2009 09:48 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مشروع سياسي جديد يقضي باقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقتة على نصف مساحة الضفة.. بيرس وباراك يقودان تحركا سياسيا لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بمعرفة نتانياهو



القدس المحتلة / ذكرت صحيفة (معاريف) اليوم - الخميس ان رئيس الدولة شمعون بيرس ووزير الحرب ايهود باراك يقودان تحركا سياسيا لاستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني بمعرفة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وتحت عنوان (الخطة الكبرى) - بالمانشيت العريض - كتبت (معاريف) تقول ان الخطة الجديدة بمبادرة بيرس وباراك تدعو في المرحلة الأولى الى اقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقتة على نصف مساحة الضفة (اي مساحة اكبر الى حد ما مما يملكه الفلسطينيون حاليا) وبالمقابل سيتلقى كلا الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني ضمانات مطمئنة من واشنطن في المرحلة الثانية من الخطة: حيث تضمن واشنطن للفلسطينيين انهاء المفاوضات في غضون فترة زمنية محددة - بين سنة ونصف وسنتين. كما ستضمن لهم ان تساوي مساحة الاراضي التي سيملكها في نهاية المفاوضات مساحة الاراضي التي كانت بحوزتهم قبل حرب الايام الستة عام 1967. اما اسرائيل فستتلقى بناء على هذه الخطة رسالة ضمانات من واشنطن تعترف رسميا بالطابع اليهودي لدولة اسرائيل مما سيحول دون تنفيذ حق العودة. كما ستتضمن الرسالة الامريكية لاسرائيل الترتيبات الامنية اللازمة مثل جعل المناطق منزوعة السلاح. ويقول الصحافي المخضرم بن كسبيت صاحب هذا السبق الصحفي في (معاريف) ان المشكلات التي يواجها هذا التحرك السياسي عديدة منها: عدم موافقة الجانب الفلسطيني فيما الجانب الامريكي لم يقتنع بعد بفرص تطبيق هذه الخطة. وردّ ديوان رئيس الوزراء على هذا النبأ بقوله ان افكارا سياسية مختلفة تطرح على بساط البحث غير انه لم يتخذ اي قرار. وتقول (معاريف) ان بيرس وباراك يمارسان منذ عدة اشهر وبخاصة خلال الايام الاخيرة ضعطا شديدا على الامريكيين للموافقة على خطتهما وجلب الفلسطينيين معهم. وهناك تطابق في وجهات نظر بيرس وباراك حيال فكرة اقامة الدولة الفلسطينية المؤقتة علما بان زيارة شاؤول موفاز الحالية لواشنطن مع فكرة مماثلة يساعدهما بهذا الشأن. ونسبت (معاريف) الى جهات سياسية مسؤولة قولها ان جهود الاقناع التي يبذلها بيرس وباراك في الولايات المتحدة تتم بمعرفة نتانياهو غير ان السؤال المطروح هو - هل هذه المعرفة هي فعلا إقرار من جانب نتانياهو او ان همّته قد تثبط في اللحظة الاخيرة مما سيحدو به الى نسف هذه الجهود.