القدس المحتلة سما اشار وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في مؤتمر صحافي الاربعاء في القدس الى تحقق بعض "التقدم" مؤخرا في مسالة الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الاسير في غزة منذ اكثر من ثلاث سنوات.وقال كوشنير, الذي التقى صباح امس والدي شاليط الذي يحمل ايضا الجنسية الفرنسية, "نعلم ان هناك بعض التقدم" في قضية هذا الجندي البالغ من العمر 23 عاما والذي تحتجزه مجموعة فصائل فلسطينية من بينها حركة حماس منذ 2006 في قطاع غزة.وتجرى مفاوضات غير مباشرة بين حماس واسرائيل لاطلاق سراح جلعاد شاليط مقابل المئات من الاسرى الفلسطينيين عبر وساطة المانية.وقال كوشنير ان "الوساطة الالمانية ايجابية. ولا نريد القيام بشيء حتى لا نعرقلها".وتعلقيا على لقائه مع نوام وافيفا شاليط قال الوزير الفرنسي "تبادلنا الامال التي اعتقد انها الان اكثر صلابة من اي وقت مضى".و اشاد نوام شاليط والد الجندي ب"الجهود التي تبذلها فرنسا لاطلاق سراح" ابنه موضحا ان "الحوار مع فرنسا مستمر".وكان نوام شاليط توجه مؤخرا الى باريس للقاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. على صعيد متصل قال كوشنير في تصريحات مفاجئة إن خطة توسيع مستوطنة "غيلو" لا تعتبر عقبة أمام السلام. واضاف "فهمت من رئيس الوزراء نتنياهو أن الحديث يدور عن إجراءات تخطيط وبناء عادية، وأنا أقبل هذا الأمر". وبشأن محاولات السلطة الفلسطينيية لحشد تأييد للاعتراف بدولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967 قال كوشنير إن بلاده لن تقبل الإعلان من جانب واحد عن دولة فلسطينية.من جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان خلال لقائه مع الوزير الفرنسي إن «حي "غيلو" هو جزء من إسرائيل، تماما كتل أبيب» . وأضاف: " الإجراءات المتعلقة بالمصادقة على إقامة وحدات سكنية إضافية تجري وفقا للقانون في لجان التخطيط والبناء، ولا ننوي التدخل في الأمر».كما ساندت وزيرة الخارجية السابقة، ورئيسة حزب كاديما، تسيبي ليفني، الموقف الذي عبر عنه ليبرمان، وقالت خلال لقائها مع كوشنير إن «حي غيلو يحظى على إجماع في إسرائيل»، مؤكدة أن هذا «الأمر هام في أي محادثات مستقبلية حول الحدود الدائمة في التسوية النهائية».