القدس المحتلة / سما / حذرت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني جهاد أبو زنيد من مغبة استغلال الاحتلال للصمت الدولي المطبق للاستمرار بتنفيذ جرائمها في مدينة القدس الشريف، الأمر الذي يؤدي لتدمير أسس عملية السلام، مستنكرة في الوقت ذاته " سياسة الهدم التي يمارسها الاحتلال في المدينة". وقالت النائب في تصريح صحافي ردا على قرار الاحتلال بناء حي استيطاني جديد جنوبي مدينة القدس الشريف " أن بناء هذا الحي الجديد من شأنه عرقلة كافة المساعي لإعادة إحياء العملية السلمية". وحملت " الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الخطوة الخطيرة، قائلة " الاحتلال وحده يتحمل مسؤولية جرائمه بحق أبناء شعبنا في مدينة القدس، ومصادرة الأراضي". وأكدت " أن شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي إزاء سياسات الاحتلال العنصرية في المدينة المقدسة التي تستهدف الوجود الفلسطيني في محاولة من قبل الاحتلال لمسح التاريخ الفلسطيني والحضاري عن المدينة". وأشادت النائب بموقف السيد الرئيس محمود عباس الثابت وقراره التوجه لمجلس الأمن الدولي من أجل إجبار الاحتلال على وقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشريف". وطالبت النائب أبو زنيد " السويد كونها تتولى رئاسة الإتحاد الأوروبي بالسعي الجاد من أجل إستعادة شعبنا كامل حقوقه المشروعة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".