القدس / سما / شرعت جرافات بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة مساء اليوم ، بهدم مبنى سكني مكون من شقتين ومخزنين تجاريين في بلدة العيسوية وسط مدينة القدس المحتلة، يعود لكل من إبراهيم محمود داري وعبد الحليم أحمد داري.وأضاف أن عملة الهدم تجري وسط تواجد عسكري وشرطي كبير جداً، ووسط حضور فلسطيني حاول عدة مرات توقيف الجرافات، إلا أن جنود الاحتلال ضربوا طوقا عسكريا محكما على المنطقة ومنعوا اقتراب المواطنين من مكان الحدث، ورغم ذلك وقعت مواجهات بين السكان وجنود الاحتلال، والتي ما زالت متواصلة حتى اللحظة. وذكر معاذ الزعتري مدير عام مؤسسة المقدسي لـ’وفا’ أن البلدية تزعم بأن عملية الهدم تأتي بسبب عدم الحصول على تراخيص بناء، لافتاً إلى أن القضية يتم تداولها في المحاكم ولم تنته بعد، وأعرب عن استهجانه لعملية الهدم، وأكد أنها تأتي في إطار سياسة احتلالية عامة لتصفية الوجود الفلسطيني في القدس.من جهته، أعرب رائد أبو حبلة العيساوي، مدير جمعية أحد في العيسوية، عن خشيته من أن تمتد عمليات الهدم لتطال المزيد من بيوت البلدة، خاصة أن هناك الكثير منها تلقى أصحابها إخطارات بهدمها.