القدس المحتلة / سما / تعتقد قيادة الجيش الإسرائيلي أن الضجة المثارة حول ظاهرة الرفض الجديدة للجنود المتدينين من التيار الوطني القومي هي أقل من حيث نطاقها مما تبدو في الإعلام، فلا يوجد تمرد في الجيش الإسرائيلي، ولا شيء فيه يتفكك، والحديث هو في الواقع عن 8 شبان تم تجنيدهم وقاموا برفع شعارات ويجب وضع الأمور في نصابها الصحيح، وفقا لما يقول لمعاريف مسئول كبير في الجيش الإسرائيلي. مع ذلك قال هذا المسؤول، إنه من الواضح أن على قيادة الجيش ألا تمر مر الكرام عن هذا الموضوع : لأننا نتحدث عن شبان متخبطين يتم تحريضهم من قبل جهات سياسية، تقوم بتضليلهم وتستغلهم لمآربها". وقال ضابط آخر لمعاريف، إننا أمام جهات تعمل من خارج الجيش وتقوم بتهديد الجنود وتمارس ضغوطا على هؤلاء الجنود مستعينة بوسائل مختلفة سعيا لترهيب الجنود وقادتهم العسكريين بل وحتى كبار الضباط ومتخذي القرار في الجيش مما سيؤدي في نهاية المطاف إلى اندثار الجيش". وبحسب هذا الضابط فإن الجيش الإسرائيلي يعالج هذه الظواهر بسرعة وبحزم، فهؤلاء لا يمثلون تيار الصهيونية الدينية وإنما هوامش متطرفة. وقال ضابط آخر رفيع المستوى، إن الجيش لن يسمح باستمرار هذا الظاهرة وإذا ثبت أن إحدى المدارس الدينية هي المسؤولة عن هذه الظاهرة فسيلغى الاتفاق المبرم بينها وبين الجيش ولن يسمح بتجنيد المتعلمين فيها وفق الاتفاقيات السائدة حاليا، فلن يسمح الجيش لي جهة كانت بتهديد قيادة الجيش أو رئيس الأركان ولا حتى الضباط الميدانيين.