غزة/ سما /أكد نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف في تصريح صحفي وصل (سما) نسخة عنه على أهمية وحدة الشعب الوطنية بكل قواه وفعالياته وإنهاء حالة الانقسام الكارثي التي أضعفتنا جميعاً وتكاد تقوض منجزات مسيرتنا الوطنية، بكل ما ينطوي عليها من دلالات، نتوجه إلى الجميع، إلى قيادات كل القوى والفصائل والفعاليات الوطنية والديمقراطية والإسلامية . وقال :" ليس الآن أوان تصفية الحسابات، ولا هو أوان الإيغال في الصراعات التافهة على سلطة تكاد تنهار، بل هو أوان مغادرة التنابذ والتنافس اللامبدأي والانطلاق بروح الأخوة والحرص على الوحدة نحو حوار وطني شامل يراجع المسيرة السابقة ويستخلص دروسها ويبلور إستراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التحديات التي تبلغ اليوم ذروة خطورتها ". وأوضح "يجب يحدد السبل لإعادة بناء وحدة مؤسستنا الوطنية عبر انتخابات نزيهة للرئاسة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني في آن على أساس التمثيل النسبي الكامل،هذه الدعوة الصادقة، الصريحة والشفافة، أكاد أسمعها تشاركنا فيها روح القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات ورفيق دربه القائد طلعت يعقوب وفارس فلسطين القائد الوطني والقومي الامين العام لجبهتنا ابو العباس ".وأفاد بالقول :" إننا ما زلنا في مرحلة تحرر وطني وما زلنا نتمسك بالثوابت الوطنية وبكافة اشكال النضال والكفاح حتى تحرير الارض والانسان، نحن نجدد العهد للقائد الشهيد طلعت يعقوب وكل شهداء جبهتنا وشعبنا أن الراية التي حملتوها، راية الألوان الأربعة التي ترمز إلى وحدة أطياف شعب فلسطين وتجسد وحدة أرض فلسطين بجبالها وسهولها، روابيها وينابيعها، الراية التي من أجلها ارتقيتم ستبقى عالية خفاقة في سماء فلسطين، تعليها وتصونها الملايين بالسواعد وحدقات العيون في مسيرة صاعدة أبداً نحو شمس الحرية والاستقلال والعودة، نحو القدس مدينة السلام التي هي، حريتها، مفتاح السلام لنا ولهم ".وأشاد اليوسف بموقف مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان الداعي الى منح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حقوقهم الانسانية، مشددًا على ضرورة تحصين الموقف اللبناني الفلسطيني الثابت المتمسك بحق العودة والرافض للتوطين، معتبرا ان هذا الموقف يشكل اسهاما فعليا في دعم صمود شعبنا وموقفه المتمسك بحق العودة ، وحيا مواقف لبنان الشقيق الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني .ودعا اليوسف المؤسسات التي تعنى بقضايا اللاجئين إلى توحيد جهودها، و’العمل سويا في مجال تسليط الأضواء على معاناة اللاجئين وبخاصة في مناطق الشتات والعمل في إطار الضغط على المستويات العليا من اجل عدم نسيان القضية وتركها مهملة في أية تسوية مستقبلية،وأضاف أن حق العودة يجب أن يرسخ في نفوس وأفئدة الأجيال الفلسطينية واعتبار ذلك هدفا اساسيا في النضال من اجل تطبيق القرار الاممي 194 .وشدد اليوسف في ختام تصريحه على ضرورة التضامن العربي ، لمواجهة المخاطر التي تستهدف تفتيت الأمة العربية هويةً وأرضاً وإنساناً، ودعم صمود الشعب الفلسطيني حتى تحقيق اهدافه في الحرية والاستقلال والعودة .