القاهرة / سما / أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ،أن التوجه لمجلس الأمن الدولي لإصدار قرار بإقامة الدولة ليس قرارا فلسطينيا أحاديا. وبين عباس خلال مؤتمر صحفي عقده بعد لقائه الرئيس مبارك في مقر رئاسة الجمهورية في القاهرة، أن هذا القرار جاء تطبيقا لقرار اتخذته لجنة المبادرة العربية في اجتماعها على المستوى الوزاري بالجامعة العربية الخميس الماضي. ولفت إلى جدية السلطة الوطنية في التوجه لمجلس الأمن الدولي وبدعم عربي لاستصدار القرار المتعلق بإقامة الدولة المستقلة ضمن حدود الرابع من حزيران 1967م. وأوضح، أن السلطة الوطنية ترفض فكرة الدولة المؤقتة، والأفكار التي طرحها وزير الحرب الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز، منتقدا موافقة حماس على ذلك. وأكد الرئيس على تمسك السلطة الوطنية بالورقة المصرية لتوقيع اتفاق المصالحة، محملا حركة حماس كامل المسؤولية عن تأخير توقيع اتفاق المصالحة، خاصة أن حركة فتح التزمت بالتوقيع على الورقة أواسط الشهر الماضي، وأن من اختلق الذرائع هو حركة حماس.