عندما سيخرج الرافضون من كتيبة نحشون من السجن العسكري، سيكتشفون بان حساباتهم البنكية تضخمت بعشرات الاف الشواكل. "القيادة العالمية لانقاذ الشعب والبلاد"، برئاسة الحاخام شالوم دوف فالفا، اعلنت امس عن أنها ستدفع لعائلات الجنود تعويضا على ايام السجن. وحسب التقدير، ستدفع القيادة لكل عائلة ما لا يقل عن الف شيكل عن كل يوم سجن (30 الف شيكل لكل فترة السجن)، مثلما تلقت عائلات الانفار من كتيبة شمشون. أم ملكيئيل هورفتس من الون شافوت، احد جنود كتيبة نحشون الذين رفعوا اليافطة قالت امس انها فخورة جدا بما فعله ابنها. "ملكي هو ملح البلاد، ولكنه وصل الى وضع ما كان يمكنه أن يعمل خلافا لضميره"، قالت الام، تسيرل هورفتس. "تجند الى الجيش الاسرائيلي كي يدافع عن المنازل في المستوطنات وليس تخريبها. د. يوئيل ميلاميد من معاليه ادوميم والد الجندي احيا ميلاميد الذي شارك هو ايضا في الاحتجاج قال: "أنا فخور بعمل ابني. على الجيش أن يفهم بانه لا يمكنه أن يكون اداة لعب سياسي في يد طرف واحد هو الطرف اليساري. دور الجيش أن يكون جيش الدفاع لاسرائيل – وهذا هو".