غزة / سما / طالب مركز الأسرى للدراسات الجهات الرسمية بالالتفات إلى قضية الأسرى في السجون والأسرى المحررين بمكرمات الحج عند كل عام ، مضيفاً المركز أن عدد أفراد البعث التى تصحب الحجاج من وزارات أخرى " أوقاف وإعلام وصحة وغيرها " يفوق بكثير العدد الذى تخصصه الحكومات من الطرفين لمكرمات الأسرى والأسيرات المحررات وفى السجون وأهاليهن ، مطالباً المركز بضرورة تخصيص عدد من المكرمات سنوياً لمن ضحوا بأعمارهم وزهرات شبابهم لأجل حريتنا وسيادتنا واستقلالنا .وطالب المركز أيضاً بأن تكون المكرمات وفق الأقدمية وبالترتيب وليست منتقاة ، تبدأ بعدد لأهالي الأسرى القدامى والأسيرات فى السجون ، وتخصيص عدد للأسرى المحررين .وشكر المركز مكرمة الرئيس محمود عباس وجهود د. محمود الهباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية فى رام الله لمكرمة الأسيرات المحررات التي تم الإعلان عنها من قبل الهباش هذا الصباح في العام القادم ، وشكر المركز مبادرة رئيس الوزراء في الحكومة المقالة إسماعيل هنية بمكرمة الحج للأسيرتين المحررتين فاطمة الزق وروضة حبيب من قطاع غزة في هذا العام .وأشاد مركز الأسرى بموقف وزارة الأسرى والمحررين فى الضفة التي طالبت وزارة الأوقافبتخصيص خمسين مكرمة حج لذوي الأسرى والأسيرات من القدامى وأصحاب المحكوميات العالية في السجون .وبين سابقاً الأستاذ زياد أبو عين وكيل وزارة الأسرى أن موضوع " مكرمات الحج لذوى الأسرى " تم طرحه في جلسة لمجلس الوزراء ، وان القرارات بخصوصه كانت ايجابية إلا أنهم تفاجئوا في موسم الحج بموافقة وزارة الأوقاف على عشرة أفراد فقط ، الأمر الذي رفضته وزارة الأسرى مطالبين بعرض الموضوع على اجتماع آخر لمجلس الوزراء للبت فيه .واعتبر مركز الأسرى للدراسات أن إنهاء هذا الأمر يقع على عاتق المسئولين في الضفة وغزة مطالباً المركز تدخل كل من الرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ود. محمود الهباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية وزياد الرجوب وكيل وزارة الأوقاف وكذلك رئيس الوزراء في الحكومة المقالة إسماعيل هنية ووزير الأوقاف في الحكومة المقالة طالب أبو شعر في غزة ، وتمنى على الجميع المساهمة لضمان نسبة المكرمات لأهالي الأسرى القدامى وذوى الأحكام العالية وكذلك للأسرى المحررين تكريماً لتضحياتهم .