غزة / سما / ضمن نطاق عمل مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومتابعتها للمشاريع التي تنفذها في قطاع غزة قام مدير مكتب المؤسسة في الأراضي الفلسطينية السيد إياد الأعرج بزيارة تفقدية لمشروع مركز العائلة الذي تنفذه المؤسسة في مختلف مناطق قطاع غزة بالشراكة مع اليونيسيف و بتمويل من الهيئة الكندية للتنمية الدولية ( CIDA) و الممثلية الأوربية للمساعدات الإنسانية (ECHO).و قد رافق السيد الأعرج في جولته السيد وارن كيد رئيس المساعدات الإنسانية في الهيئة الكندية للتنمية الدولية(CIDA) والممثلة الخاصة عن اليونيسيف السيدة جين جوف .ويعتبر مشروع مركز العائلة تجربة رائدة من نوعها تقوم باستهداف شريحة واسعة من الأطفال بمختلف فئاتهم العمرية وأولياء الأمور من خلال شبكة من 20 مركز للعائلة منتشرة في مختلف مناطق قطاع غزة بغرض المساهمة في تأمين بيئة آمنة ومحمية للأطفال و خاصة المعرضين منهم للخطر أو المتأثرين بالعنف وسوء المعاملة والإهمال والاستغلال .ومن الجدير بالذكر أن مجموعة البرامج و النشاطات و الفعاليات في مراكز العائلة يتم تنفيذها من خلال مجموعة من المنظمات المحلية الشريكة. و تتنوع هذه البرامج و الأنشطة ما بين جلسات تنشيط و توعية للأطفال ومهرجانات ترفيهية و جلسات تثقيفية للأهالي حول القضايا المتعلقة بالطفولة المبكرة و نمط الحياة الصحي بهدف تحسين الوعي و المعرفة و مهارات الرعاية الصحية الأساسية بجانب موضوعات حول مخاطر الألغام و الأجسام الغير المتفجرة. كما يتضمن البرنامج خدمة الإرشاد الفردي لكافة أفراد الأسرة وآليات التنسيق مع المؤسسات و الهيئات المتخصصة في محيط مراكز العائلة بهدف مساعدة الأطفال و الأهالي ذوي الاحتياجات الخاصة للوصول إلى خدمات الدعم النفسي و القانوني و الاجتماعي و التعليمي و الصحي.و خلال تفقده لأنشطة المشروع، عبر السيد إياد الأعرج عن أهمية الأنشطة المقدمة من خلال المشروع قائلاً: " تكمن أهمية مراكز الأسرة في أنها تقدم الخدمات الإرشادية و التثقيفية والترفيهية ظل التحديات التي تحيط بأطفال قطاع غزة و أهاليهم و التي تتحكم في مسيرة نموهم وتطورهم الناتجة عن سنوات طويلة من الاحتلال والحروب و الصراع بدءاً بتحديات الرعاية الصحية والتغذية ومرورا بالانعكاسات النفسية للأحداث التي تقع على الأرض ومشاكل التحصيل الدراسي وصولا للتهديدات التي تمس بحياة الأطفال أنفسهم خلال فترات المواجهات العسكرية وما بعدها ". وتسعى مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية من خلال المشروع أيضاً للتأكيد على سبل تفعيل المجتمع المحلي و تنظيمه بكافة أعضاءه و بخاصة فئة المراهقين و البالغين الذين لهم الدور الفاعل ضمن اللجان المحلية في مراكز العائلة للعمل على مبادرات و برامج لحماية الطفولة في تلك المناطق من خلال مجموعة من الأنشطة و الفعاليات التي تنفذها مراكز العائلة .