خبر : اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية تؤكد على عدم العودة للمفاوضات

الإثنين 16 نوفمبر 2009 07:57 م / بتوقيت القدس +2GMT
اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية تؤكد على عدم العودة للمفاوضات



عزة / سما / أكدت اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية على أهمية الإجماع الوطني الفلسطيني بعدم العودة إلى المفاوضات في ظل سياسة بناء وتوسيع الاستيطان والجدار ومحاولات تهويد القدس وفرض الحصار الظالم والجائر على شعبنا الصامد، وتحديد مرجعية واضحة، مستفيدين من تجربة المفاوضات التي استمرت لسنوات طويلة دون نتائج، وكانت تدور في حلقة مفرغة وافسحت المجال للاحتلال لتكثيف استيطانه وعدوانه ومواصلة جرائمه ضد شعبنا. وأضحت اللجنة في بيان وصل لـ سما نسخة عنه في الذكرى السنوية الواحدة والعشرون لرحيل القائد (طلعت يعقوب)،شهيد إعلان الاستقلال في ظل ظروف دقيقة تمر بها قضيتنا الوطنية، حيث تتزامن هذه الذكرى الاليمة مع الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس الرمز القائد الفلسطيني والعربي الكبير الرئيس ياسر عرفات  ومع ذكرى اعلان الاستقلال ، حيث كان الشهيد القائد طلعت يعقوب الامين العام السابق للجبهة شهيد دورة اعلان الاستقلال، وقائداً شعبيا متواضعاً صادقاً نزيهاً، حازما حاسماً في قضايا الشعب والوطن والنضال والثورة، وظل متمسك بالثوابت الوطنية وبكافة الخيارات الكفاحية وجوهر القضية حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وعلى ارض فلسطين حتى رحيله.  بينت اللجنة ن غياب القائد طلعت يعقوب عن ساحة النضال الفلسطيني لا يعني غياب رؤيته الوحدوية التي طرحها وتمسك بها في المجلس الوطني التوحيدي في الجزائر،وناضل من أجل إنجازها حتى آخر لحظات حياته، ولا غياب لأخلاقياته العالية التي شكلت قدوة لكل المناضلين الفلسطينيين والعرب هو ورفاقه القادة الأمناء العامين ابو العباس وابو احمد حلب، كما أن غيابه يؤكد مجدداً أهمية المواقف التي طرحها دفاعاً عن منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها إنجازاَ تاريخياً للنضال الفلسطيني المعاصر، وممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده. ورفض المساس بها والتشكيك في شرعيتها رغم كل الخلافات،وفي مقدمتها الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تقوم على أساس برنامج سياسي واضح ومناهضة لسياسة الاحتلال والعدوان والمشاريع التصفوية. وجددت اللجنة الدعوة لكافة القوى والفصائل الفلسطينية بوضع المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا فوق الاعتبارات التنظيمية والفئوية، والارتقاء الى مستوى المصالح الوطنية العليا لشعبنا والاحتكام الى الانتخابات كمدخل ديمقراطي للحل،ورسم استراتيجية وطنية والتمسك بخيار المقاومة بكافة اشكالها، حتى نجعل من صمود شعبنا وفصائل العمل الوطني الفلسطيني،هادياً لتحقيق حلم الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئيين من أبناء شعبنا إلى دياره وممتلكاته على ارض فلسطين وفق القرار الاممي 194.