غزة / سما / أكد الناطق الرسمي باسم كتلة التغيير والإصلاح د. صلاح البردويل أن المجلس التشريعي الفلسطيني استمد شرعيته من الشعب الفلسطيني مباشرة وليس عبر أية وسيط ، قائلا:" وبالتالي الذي يستطيع أن ينهي فترة عمل المجلس التشريعي هو الشعب الفلسطيني حينما ينتخب مجلسا تشريعيا جديدا ليحل محل المجلس الحالي". وتعقيبا على ما تناقلته وسائل الإعلام حول نية ما يسمى بالمجلس المركزي نقل صلاحيات المجلس التشريعي الفلسطيني إلى المجلس الوطني , يضيف البردويل في تصريح صحفي اليوم:" إن المجلس المركزي مؤسسة منتهية الصلاحية وغير شرعية ولا تمثل خيار الشعب الفلسطيني ،وبالتالي فهي غير مخولة بالتصرف بإرادة الشعب الفلسطيني وخياراته ". ويتابع النائب بالمجلس التشريعي البردويل :" لم يرد في القانون الأساسي الفلسطيني أي نص يدل على علاقة المجلس المركزي بالمجلس التشريعي ،وليست لديه الصلاحية لعزله وإن كل المحاولات التي تمارسها حركة فتح ما هي إلا محاولات محمومة لشطب قوى الشعب الفلسطينية الحية والرئيسية وعلى رأسها حماس من المعادلة ؛بهدف الاستفراد بالقرار الفلسطيني والتنازل عن القضية من خلال عملية تسوية سيئة السمعة لن تؤدي إلا للقضاء على القضية الفلسطينية ". وأكد أن كتلة التغيير والإصلاح لن تعترف بأي إجراءات تقوم بها حركة فتح , قائلا :"كل ما تفعله فتح هو ترسيخ صورة الانقسام ،وستظل حركة فتح تعيش في حالة من التوهان ما لم تعد إلى حضن الشعب الفلسطيني ،وتحترم الأغلبية وتحترم سيادة القانون ،وتحترم إرادة الشعب الفلسطيني ".