رام الله / سما / قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، اليوم إن رد الفعل الفوري من قبل إسرائيل على توجه السلطة الوطنية لقيام الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967، يدل بشكل واضح وصريح على أن إسرائيل لا تريد السلام ولا إقامة دولة فلسطينية مستقلة.وأضاف أبو ردينة أن كل ما تبحث عنه إسرائيل هو البحث عن مزيد من الأعذار وإضاعة الوقت، لذلك فإن الرد الفوري يكشف النوايا الحقيقية الإسرائيلية، والإجراءات أحادية الجانب بدأتها إسرائيل منذ فترة طويلة، والاستيطان أكبر دليل على ذلك. وقال أبو ردينة: صحيح أن المطلوب هو المفاوضات، ولكن على أساس مرجعية واضحة، وهي مرجعية الأرض التي احتلت عام 1967 وعلى رأسها القدس.وأضاف: أما المفاوضات دون مرجعية واستمرار الاستيطان فهو شيء مستحيل، والمطلوب من إسرائيل الآن هو قرارات سياسية وليس فقط مفاوضات، لأن المفاوضات مستمرة منذ أكثر من 20 عاما، وإسرائيل تبحث عن الأعذار تلو الأعذار. وقال الناطق الرسمي إن الموقف الفلسطيني واضح، وهو أن الدولة الفلسطينية يجب أن تقوم، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته، وإسرائيل لن تستطيع أن تتهرب من هذا الاستحقاق للأبد، لأن الدولة الفلسطينية هي مفتاح الأمن والاستقرار للمنطقة بأسرها.